وهذا ما نراه يستلزم تغيير القوانين الوضعية بين الحين والحين ، واستجابة للتطور ، وتمشيا مع حالة الدولة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية إلخ .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 103 ]
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ( 103 )
الإعراب
( الواو ) استئنافيّة ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( قد ) حرف تحقيق « 1 » ، ( نعلم ) مضارع مرفوع ، والفاعل نحن للتعظيم ( أنّهم ) حرف توكيد ونصب . . و ( هم ) في محلّ نصب اسم أنّ ( يقولون ) مضارع مرفوع . .
و ( الواو ) فاعل .
والمصدر المؤوّل ( أنّهم يقولون . . ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم .
( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( يعلّمه ) مضارع مرفوع . . و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( بشر ) فاعل مرفوع ( لسان ) مبتدأ مرفوع ( الّذي ) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه ( يلحدون ) مثل يقولون ( إلى ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( يلحدون ) ، ( أعجميّ ) خبر مرفوع ( الواو ) عاطفة « 2 » ، ( ها ) حرف تنبيه ( ذا ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ، والإشارة إلى القرآن ( لسان ) خبر مرفوع ( عربيّ ) نعت للسان مرفوع « 3 » ، ( مبين ) نعت ثان مرفوع .
هامش
( 1 ) لأنّ علم اللّه محقّق دائم مستمر .
( 2 ) أو حاليّة ، والجملة بعدها حال .
( 3 ) أو خبر ثان مرفوع .