القمّيّ : أي لا يموتون فيها . ( 2 : 151 )
السّجستانيّ : أي الحياة والحيوان أيضا : كلّ ذي روح . ( 146 )
الطّوسيّ : أي الحياة على الحقيقة ، لكونها دائمة باقية . ( 8 : 225 )
الواحديّ : قال أبو عبيدة وابن قتيبة : الحيوان :
الحياة ، وهو قول المفسّرين ، ذهبوا إلى أنّ معنى ( الحيوان ) ها هنا الحياة ، وأنّه مصدر بمنزلة الحياة ، ويكون كالثوران والغليان ، ويكون التّقدير : وإنّ الدّار الآخرة لهي دار الحيوان أو ذات الحيوان .
والمعنى : إنّ حياة الدّار الآخرة هي الحياة ، لأنّه لا تنغيص فيها ولا نفاد لها ، ولا يشوبها ما يشوب الحياة في هذه الدّار ، وهذا معنى قول جماعة المفسّرين .
( 3 : 425 )
نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 293 ) ، وابن الجوزيّ ( 6 : 283 ) .
البغويّ : أي الحياة الدّائمة الباقية ، و ( الحيوان ) بمعنى الحياة ، أي فيها الحياة الدّائمة . ( 3 : 567 )
الزّمخشريّ : أي ليس فيها إلّا حياة مستمرّة دائمة خالدة لا موت فيها ، فكأنّها في ذاتها حياة . و ( الحيوان ) :
مصدر حيي ، وقياسه : حييان ، فقلبت الياء الثّانية واوا ، كما قالوا : « حيوة » في اسم رجل ، وبه سمّي ما فيه حياة :
حيوانا ، قالوا : اشتر من الموتان ولا تشتر من الحيوان .
وفي بناء الحيوان زيادة معنى ليس في بناء الحياة ، وهي ما في بناء « فعلان » . من معنى الحركة والاضطراب كالنّزوان والنّغضان واللّهبان وما أشبه ذلك . والحياة :
حركة ، كما أنّ الموت : سكون ، فمجيئه على بناء دالّ على معنى الحركة مبالغة في معنى الحياة ، ولذلك اختيرت على الحياة في هذا الموضع المقتضي للمبالغة . ( 3 : 211 )
نحوه النّسفيّ . ( 3 : 263 )
الفخر الرّازيّ : كيف أطلق ( الحيوان ) على الدّار الآخرة مع أنّ الحيوان نام مدرك ؟
فنقول : ( الحيوان ) مصدر « حيّ » كالحياة ، لكن فيها مبالغة ليست في الحياة . والمراد ب
الدَّارَ الْآخِرَةَ
هي الحياة الثّانية ، فكأنّه قال : الحياة الثّانية هي الحياة المعتبرة . أو نقول : لمّا كانت الآخرة فيها الزّيادة والنّموّ كما قال تعالى :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
يونس : 26 ، وكانت هي محلّ الإدراك التّامّ الحقّ كما قال تعالى :
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
الطّارق : 9 ، أطلق عليها الاسم المستعمل في النّامي المدرك . ( 25 : 92 )
العكبريّ : أي إنّ حياة الدّار ، لأنّه أخبر عنها بالحيوان ، وهي الحياة ، ولام ( الحيوان ) ياء ، والأصل :
حييان ، فقلبت الياء واوا ، لئلّا يلتبس بالتّثنية ، ولم تقلب ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، لئلّا تحذف إحدى الألفين .
( 2 : 1035 )
البيضاويّ : لهي دار الحياة الحقيقيّة ، لامتناع طريان الموت عليها ، أو هي في ذاتها حياة للمبالغة .
و ( الحيوان ) : مصدر حيي ، سمّي به ذو الحياة ، وأصله :
حييان ، فقلبت الياء الثّانية واوا ، وهو أبلغ من الحياة لما في بناء « فعلان » من الحركة والاضطراب اللّازم للحياة ، ولذلك اختير عليها هاهنا . ( 2 : 214 )
نحوه النّيسابوريّ ( 21 : 19 ) ، وأبو السّعود ( 5 :
160 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 122 ) ، والبروسويّ ( 6 : 491 ) ،