تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 809

مساهمون:

ص٨٠٩
( 374 ) ابن إسحاق : واضعة يدها على جبينها . ( الطّبريّ 20 : 61 ) الطّبريّ : فجاءت موسى إحدى المرأتين اللّتين سقى لهما ، تمشي على استحياء من موسى ، قد سترت وجهها بثوبها . ( 20 : 60 ) الزّجّاج : جاء في التّفسير : أنّها ليست بخرّاجة من النّساء ولا ولّاجة ، أي تمشي مشي من لم تعتد الدّخول والخروج ، متخفّرة مستحيية . ( 4 : 140 ) الميبديّ : أي جاءته ماشية مستحيية مستترة بكمّ درعها . ( 7 : 295 ) الزّمخشريّ : في موضع الحال ، أي مستحيية متخفّرة . وقيل : استترت بكمّ درعها . ( 3 : 171 ) نحوه ابن عطيّة ( 4 : 284 ) ، والفخر الرّازيّ ( 24 : 240 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 191 ) . الطّبرسيّ : أي مستحيية معرضة عن عادة النّساء الخفرات . ( 4 : 248 ) النّسفيّ :
عَلَى اسْتِحْياءٍ
في موضع الحال ، أي مستحية . وهذا دليل كمال إيمانها وشرف عنصرها ، لأنّها كانت تدعوه إلى ضيافتها ولم تعلم أيجيبها أم لا ، فأتته مستحية قد استترت بكمّ درعها . ( 3 : 232 ) أبو السّعود : وقوله تعالى :
عَلَى اسْتِحْياءٍ
متعلّق بمحذوف هو حال من ضمير ( تمشى ) أي جاءته تمشي كائنة على استحياء ، فمعناه أنّها كانت على حالتي المشي والمجيء معا لا عند المجيء فقط . وتنكير ( استحياء ) للتّفخيم . ( 5 : 119 ) نحوه الآلوسيّ . ( 20 : 64 ) ابن عاشور : ( على ) للاستعلاء المجازيّ مستعارة للتّمكّن من الوصف . والمعنى : أنّها مستحيية في مشيها ، أي تمشي غير متبخترة ولا متثنّية ولا مظهرة زينة . ( 20 : 42 ) الطّباطبائيّ : وتنكير « الاستحياء » للتّفخيم ، والمراد بكون مشيها على استحياء : ظهور التّعفّف من مشيتها . ( 16 : 26 )

الحيوان

. . . وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ .
العنكبوت : 64 ابن عبّاس : الحياة ، لا يموت أهلها . ( 338 ) باقية . ( الطّبريّ 21 : 13 ) مجاهد : لا موت فيها . ( الطّبريّ 21 : 13 ) نحوه قتادة ( الطّبريّ 21 : 12 ) ، والفرّاء ( 2 : 318 ) . أبو عبيدة : مجازه : الدّار الآخرة هي الحيوان ، و ( اللّام ) تزاد للتّوكيد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومجاز الحيوان والحياة واحد ، ومنه قولهم : نهر الحيوان ، أي نهر الحياة . ويقال : حييت حيّا على تقدير : عييت عيّا ، فهو مصدر ، والحيوان والحياة اسمان منه ، فيما تقول العرب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 117 ) ابن قتيبة : يعني الجنّة هي دار الحياة ، أي لا موت فيها . ( 339 ) الطّبريّ : وإنّ الدّار الآخرة لفيها الحياة الدّائمة ، الّتي لا زوال لها ولا انقطاع ، ولا موت معها . ( 21 : 12 ) نحوه القرطبيّ . ( 13 : 362 ) الزّجّاج : معناه هي دار الحياة الدّائمة . ( 4 : 173 )