تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
اللّه تعالى ، وتقديره وقضائه وحكمه . ( 14 : 11 ) القرطبيّ : أي ما أعمله في حياتي ،
وَمَماتِي
أي ما أوصي به بعد وفاتي . ( 7 : 152 ) البيضاويّ : وما أنا عليه في حياتي ، وأموت عليه من الإيمان والطّاعة ، أو طاعات الحياة والخيرات المضافة إلى الممات كالوصيّة والتّدبير ، أو الحياة والممات أنفسهما . ( 1 : 340 ) نحوه الشّربينيّ ( 1 : 461 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 469 ) ، والقاسميّ ( 6 : 2592 ) . البروسويّ : أي وما أنا عليه في حياتي ، وأكون عليه عند موتي من الإيمان والطّاعة ، فالتّقدير : ذا محياي وذا مماتي ، فجعل ما يأتي به في حياته وعند موته ذا حياته وذا موته ، كقولك ، ذا أنائك ، تريد الطّعام ، فإضافته بأدنى ملابسة . ( 3 : 129 ) الآلوسيّ : أي ما يقارن حياتي وموتي من الإيمان والعمل الصّالح . وقيل : يحتمل أن يكون المراد بالمحيا والممات ظاهرهما ، والأوّل هو المناسب لقوله تعالى :
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
( 8 : 70 ) مغنيّة : والمحيا والممات هنا كناية عن الثّبات والاستمرار ، والمعنى أنّ عبادة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وجميع ما هو عليه في حياته عقيدة ونيّة وعملا يتّجه به إلى اللّه وحده ، ولا يحيد عنه حتّى الممات . ( 3 : 293 ) الطّباطبائيّ :
وَمَحْيايَ
بجميع ماله من الشّؤون الرّاجعة إليّ من أعمال وأوصاف وأفعال وتروك ،
وَمَماتِي
بجميع ما يعود إليّ من أموره ، وهي الجهات الّتي ترجع منه إلى الحياة - كما قال : كما تعيشون تموتون - جعلتها كلّها للّه ربّ العالمين ، من غير أن أشرك به فيها أحدا ، فأنا عبد في جميع شؤوني ، في حياتي ومماتي للّه وحده وجّهت وجهي إليه ، لا أقصد شيئا ولا أتركه إلّا له ، ولا أسير في مسير حياتي ، ولا أرد مماتي ، إلّا له ، فإنّه ربّ العالمين ، يملك الكلّ ويدبّر أمرهم . ( 7 : 394 ) نحوه فضل اللّه . ( 9 : 394 )

حيّوك - لم يحيّك

. . . وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ .
المجادلة : 8 عائشة : كان اليهود يأتون النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيقولون : السّام عليكم ، فيقول : وعليكم . قالت عائشة : السّام عليكم وغضب اللّه ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه لا يحبّ الفاحش المتفحّش » ، قالت : إنّهم يقولون : السّام عليكم ، قال : « إنّي أقول : وعليكم » ، فنزلت
وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ
قال : فإنّ اليهود يأتون النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيقولون : السّام عليكم . ( الطّبريّ 28 : 14 ) ابن عبّاس :
وَإِذا جاؤُكَ
يعني اليهود
حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ :
سلّموا عليك سلاما لم يسلّمه اللّه عليك ولم يأمرك به ، وكانوا يجيئون إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم
وَيَقُولُونَ :
السّام عليك ، فيردّ عليهم النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام : عليكم السّام ، وكان السّام بلغتهم : الصّلاة والسّلام : عليكم السّام ، وكان السّام بلغتهم : الموت . ( 461 ) أنس بن مالك : أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بينما هو جالس مع