يسمّون الملك : التّحيّة . [ ثمّ قال نحو الطّبريّ ] ( 5 : 396 )
الواحديّ : يحيّي بعضهم بعضا للسّلام وتحيّة الملائكة إيّاهم ، وتحيّة اللّه : سلام . ( 2 : 539 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 93 ) ، والقرطبيّ ( 8 : 313 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 441 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 216 ) .
الزّمخشريّ : أنّ بعضهم يحيّي بعضا بالسّلام ، وقيل : هي تحيّة الملائكة إيّاهم ، إضافة للمصدر إلى المفعول ، وقيل : تحيّة اللّه لهم . ( 2 : 227 )
نحوه النّسفيّ ( 2 : 154 ) ، والنّيسابوريّ ( 11 : 59 ) .
ابن عطيّة : [ نحو ابن عبّاس وقال : ]
والتّحيّة مأخوذ من تمنّي الحياة للإنسان والدّعاء بها ، يقال : حيّاه يحيّيه ، ومنه قول زهير بن جناب :
من كلّ ما نال الفتى * قد نلته إلّا التّحيّة
يريد دعاء النّاس للملوك بالحياة ، وقد سمّي الملك :
تحيّة بهذا التّدريج . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 107 )
الفخر الرّازيّ : قال المفسّرون : تحيّة بعضهم لبعض تكون بالسّلام ، وتحيّة الملائكة لهم بالسّلام ، كما قال تعالى :
وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ . . .
الرّعد : 23 ، 24 ، وتحيّة اللّه تعالى لهم أيضا بالسّلام ، كما قال تعالى :
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
يس : 58 . قال الواحديّ : وعلى هذا التّقدير يكون هذا من إضافة المصدر إلى المفعول .
وعندي فيه وجه آخر : وهو أنّ مواظبتهم على ذكر هذه الكلمة ، مشعرة بأنّهم كانوا في الدّنيا في منزل الآفات وفي معرض المخافات ، فإذا أخرجوا من الدّنيا ووصلوا إلى كرامة اللّه تعالى ، فقد صاروا سالمين من الآفات ، آمنين من المخافات والنّقصانات . وقد أخبر اللّه تعالى عنهم بأنّهم يذكرون هذا المعنى في قوله :
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ
فاطر : 34 ، 35 . ( 17 : 45 )
وهكذا جاء في أكثر التّفاسير .
2 -
تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
إبراهيم : 23
3 -
تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً
الأحزاب : 44
مثل ما قبلهما .
محياهم
سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ
الجاثية : 21
راجع س وي : « سواء » .
محياي
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
الأنعام : 162
ابن عبّاس : في الدّنيا في طاعة اللّه ورضاه . ( 123 )
الطّبريّ : ( ومحياي ) : وحياتي ( ومماتي ) : ووفاتي .
( 8 : 112 )
الزّجّاج : « الياء » ياء الإضافة ، فتحت لأنّ أصلها الفتح ، ويجوز إسكانها إذا كان ما قبلها متحرّكا . يجوز ( مماتي ) وإن شئت قرأت ( مماتي اللّه ) بفتح الياء ، وإن شئت أسكنت . فأمّا ياء ( محياي ) فلا بدّ من فتحها ، لأنّ قبلها ساكن . ( 2 : 311 )
الماورديّ : يحتمل وجهين :