تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : السّلام تطوّع ، والرّدّ فريضة . ( البحرانيّ 3 : 185 ) سلمان الفارسيّ : جاء رجل إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : السّلام عليك يا رسول اللّه ، فقال : وعليك ورحمة اللّه ، ثمّ جاء آخر فقال : السّلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه ، فقال له رسول اللّه : وعليك ورحمة اللّه وبركاته ، ثمّ جاء آخر فقال : السّلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، فقال له : وعليك ؛ فقال له الرّجل : يا نبيّ اللّه ، بأبي أنت وأمّي ، أتاك فلان وفلان فسلّما عليك ، فرددت عليهما أكثر ممّا رددت عليّ ؟ فقال : إنّك لم تدع لنا شيئا ، قال اللّه :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها ،
فرددناها عليك . ( الطّبريّ 5 : 190 ) ابن عبّاس : إذا سلّم عليكم بسلام
فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها ،
فردّوها بأفضل منها في الزّيادة على أهل دينكم وملّتكم . ( 76 ) من سلّم عليك من خلق اللّه ، فاردد عليه وإن كان مجوسيّا ، فإنّ اللّه يقول :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ . . . .
( الطّبريّ 5 : 189 ) يريد السّلام
فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها ،
وهو الزّيادة على التّحيّة إذا كان المسلّم من أهل الإسلام ، يريد : ورحمة اللّه وبركاته ، وإذا كان من غير أهل دين الإسلام يقول : وعليكم ، لا يزيد على ذلك . ( الواحديّ 2 : 90 ) الضّحّاك : إذا قال : السّلام عليكم ، فقلت : وعليكم السّلام ورحمة اللّه ، وإذا قال : السّلام عليكم ورحمة اللّه ، فقلت : وعليكم السّلام ورحمة اللّه وبركاته ، فقد حيّيته بأحسن منها ، وهنا منتهى السّلام . ( الواحديّ 2 : 90 ) الحسن : إنّ السّلام تطوّع ، والرّدّ فرض ، لقوله :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها ،
وذلك أمر يقتضي الإيجاب . ( الطّوسيّ 3 : 278 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : من بدأ بالكلام قبل السّلام فلا تجيبوه . [ وقال : ] ابدأوا بالسّلام قبل الكلام ، فمن بدأ بالكلام قبل السّلام فلا تجيبوه . [ وفي حديث ] إنّ اللّه عزّ وجلّ قال : إنّ البخيل من يبخل بالسّلام . [ وفي حديث آخر ] إذا سلّم أحدكم فليجهر بسلامه ، ولا يقول : سلّمت فلم يردّوا عليّ ، ولعلّه يكون قد سلّم ولم يسمعهم ، فإذا ردّ أحدكم فليجهر بردّه ، ولا يقول المسلّم : سلّمت فلم يردّوا عليّ . ( البحرانيّ 3 : 185 ) قتادة : حيّوا أحسن منها ، أي على المسلمين ،
أَوْ رُدُّوها
أي على أهل الكتاب . ( الطّبريّ 5 : 189 ) السّدّيّ : إذا سلّم عليك أحد ، فقل أنت : وعليك السّلام ورحمة اللّه ، أو تقطع إلى السّلام عليكم كما قال لك . ( 210 ) زيد بن أسلم : قال أبي : حقّ على كلّ مسلم حيّا بتحيّة أن يحيّي بأحسن منها ، وإذا حيّاه غير أهل الإسلام ، أن يردّ عليه مثل ما قال . ( الطّبريّ 5 : 190 ) الفرّاء : أي زيدوا عليها ، كقول القائل : السّلام عليكم ، فيقول : وعليكم ورحمة اللّه ، فهذه الزّيادة . ( أو ردّوها ) قيل : هذا للمسلمين ، وأمّا أهل الكتاب فلا يزادون على : وعليكم . ( 1 : 280 ) الطّبريّ : إذا دعي لكم بطول الحياة والبقاء