نحوه الطّبرسي . ( 2 : 290 )
الواحديّ : ما الحياة إلّا هذه الحياة الّتي نحن فيها ولا حياة بعدها . ( 2 : 263 )
الزّمخشريّ :
وَقالُوا
عطف على
لَعادُوا
الأنعام : 28 ، أي ولو ردّوا لكفروا ولقالوا :
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا ،
كما كانوا يقولون قبل معاينة القيامة .
ويجوز أن يعطف على قوله :
وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
على معنى : وإنّهم لقوم كاذبون في كلّ شيء ، وهم الّذين قالوا :
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا ،
وكفى به دليلا على كذبهم .
( 2 : 13 )
نحوه النّسفيّ . ( 2 : 8 )
الفخر الرّازيّ : اعلم أنّه حصل في الآية قولان :
الأوّل : أنّه تعالى ذكر في الآية الأولى أنّه بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل . فبيّن في هذه الآية إنّ ذلك الّذي يخفونه هو أمر المعاد والحشر والنّشر ؛ وذلك لأنّهم كانوا ينكرونه ويخفون صحّته . ويقولون : ما لنا إلّا هذه الحياة الدّنيويّة ، وليس بعد هذه الحياة لا ثواب ولا عقاب .
والثّاني : أنّ تقدير الآية :
وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ
ولأنكروا الحشر والنّشر ،
وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ .
( 12 : 195 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 7 : 92 )
القرطبيّ : ابتداء وخبر ، و ( ان ) نافية ،
وَما نَحْنُ
« نحن » اسم « ما » ، و
بِمَبْعُوثِينَ
خبرها ، وهذا ابتداء إخبار عنهم عمّا قالوه في الدّنيا . ( 6 : 411 )
أبو السّعود : والمعنى : لو ردّوا إلى الدّنيا لعادوا لما نهوا عنه ، وقالوا :
إِنْ هِيَ
أي ما الحياة
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ،
بعد ما فارقنا هذه الحياة ، كأن لم يروا ما رأوا من الأحوال الّتي أوّلها البعث والنّشور .
( 2 : 371 )
البروسويّ :
وَقالُوا
عطف على ( عادوا ) داخل في حيّز الجواب
إِنْ هِيَ ،
أي ما الحياة ، فالضّمير للحياة ، فإنّ من الضّمائر ما يذكر مبهما ، ولا يعلم ما يرجع إليه إلّا بذكر ما بعده . [ ثمّ ذكر نحو أبي السّعود ]
( 3 : 21 )
نحوه القاسميّ . ( 6 : 2282 )
الآلوسيّ :
إِنْ هِيَ
أي ما هي
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا ،
والضّمير للحياة المذكورة بعده ، كما في قول المتنبّيّ :
هو الجدّ حتّى تفضل العين أختها * وحتّى يكون اليوم لليوم سيّدا
وقد نصّوا على صحّة عود الضّمير على متأخّر لفظا ورتبة في مواضع :
منها ما إذا كان خبر الضّمير مفسّرا له كما هنا ، وجعله بعضهم ضمير الشّأن . ولا يتأتّى على مذهب الجمهور ، لأنّهم اشترطوا في خبره أن يكون جملة .
وخالفهم في ذلك الكوفيّون فقد حكى عنهم جواز كون خبره مفردا ، إمّا مطلقا أو بشرط كون المفرد عاملا عمل الفعل كاسم الفاعل ، نحو : إنّه قائم زيد ، بناء على أنّه حينئذ يسدّ مسدّ الجملة .
وقيل : - وفيه بعد - يحتمل أن يكون الضّمير المذكور عبارة عمّا في الذّهن وهو الحياة ، والمعنى : إن الحياة إلّا حياتنا الّتي نحن فيها . وهو المراد بقولهم : الدّنيا لا القريبة