56 -
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
المؤمن : 51
راجع ن ص ر : « لننصر » .
57 -
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
الزّخرف : 32
راجع ع ي ش : « معيشتهم » .
58 -
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ . . .
محمّد : 36
راجع ل ع ب : « لعب » .
59 -
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا .
النّجم : 29
ابن عبّاس : ما في الحياة الدّنيا ، يعني أبا جهل وأصحابه . ( 447 )
الطّبريّ : ولم يطلب ما عند اللّه في الدّار الآخرة ، ولكنّه طلب زينة الحياة الدّنيا ، والتمس البقاء فيها .
( 27 : 63 )
الطّوسيّ : والتّمتّع فيها ، أي لا تقابلهم على أفعالهم واحتملهم ، ولم ينهه عن تذكيرهم ووعظهم . ( 9 : 431 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 177 )
ابن عطيّة : معناه لا يصدّق بغيرها ، فسعيه كلّه وعمله إنّما هو لدنياه . ( 5 : 203 )
الفخر الرّازيّ : إشارة إلى إنكارهم الحشر ، كما قالوا :
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
الأنعام : 29 . وقال تعالى :
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا
التّوبة : 38 ، يعني لم يثبتوا وراءها شيئا آخر يعملون له . ( 28 : 312 )
النّسفيّ : أي اختيارهم الدّنيا والرّضا بها .
( 4 : 197 )
الخازن : يعني أنّهم لا يؤمنون بالآخرة حتّى يردوها ويعملوا لها ، وفيه إشارة إلى إنكارهم الحشر . ( 6 : 219 )
أبو حيّان : ذكر سبب التّولّي عن الذّكر وهو حصر إرادته في الحياة الدّنيا ، فالتّولّي عن الذّكر سبب للإعراض عنهم ، وإيثار الدّنيا سبب التّولّي عن الذّكر ، وذلك إشارة إلى تعلّقهم بالدّنيا وتحصيلها مبلغهم غايتهم ومنتهاهم من العلم ، وهو ما تعلّقت به علومهم من مكاسب الدّنيا كالفلاحة والصّنائع ، لقوله تعالى :
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا
الرّوم : 7 .
( 8 : 164 )
ابن كثير : أي وإنّما أكثر همّه ومبلغ علمه الدّنيا ، فذاك هو غاية ما لا خير فيه ، ولهذا قال تعالى :
ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
النّجم : 30 ، أي طلب الدّنيا والسّعي لها هو غاية ما وصلوا إليه . ( 6 : 457 )
الشّربينيّ : أي في وقت من الأوقات ،
إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
أي الحاضرة لتقيّده بالمحسوسات كالبهائم مع العمى عن دناءتها وحقارتها . ( 4 : 131 )
أبو السّعود : راضيا بها ، قاصرا نظره عليها ، والمراد :
النّهي عن دعوته والاعتناء بشأنه ، فإنّ من أعرض عمّا ذكر وانهمك في الدّنيا بحيث كانت هي منتهى همّته وقصارى سعيه ، لا تزيده الدّعوة إلى خلافها إلّا عنادا وإصرارا على الباطل . ( 6 : 158 )