نحوه الكاشانيّ ( 5 : 93 ) ، والبروسويّ ( 9 : 238 ) ، والآلوسيّ ( 27 : 60 ) .
القاسميّ : أي من هؤلاء الكفرة الّذين يرون غاية سعادتهم التّنعّم بلذائذها ، لقصر نظرهم على المحسوسات . ( 15 : 5579 )
ابن عاشور : كناية عن عدم الإيمان بالحياة الآخرة ، كما دلّ عليه قوله :
ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
النّجم : 30 ، لأنّهم لو آمنوا بها على حقيقتها لأرادوها ولو ببعض أعمالهم . ( 27 : 121 )
مكارم الشّيرازيّ : يستفاد من هذه الآية - ضمنا - أنّ هناك علاقة بين الغفلة عن ذكر اللّه والإقبال على المادّيّات ، وبين زخرف الدّنيا وزبرجها ، وممّا ينبغي التّنبّه عليه أنّ بينهما تأثيرا متلازما .
فالغفلة عن ذكر اللّه تسوق الإنسان نحو عبادة الدّنيا ، كما أنّ عبادة الدّنيا تصرف الإنسان عن ذكر اللّه فيكون غافلا عنه ، وهما جميعا يصطحبان ما تهوى النّفس ، وبالطّبع فإنّ الخرافات الّتي تنسجم مع هوى النّفس تتزيّن في نظر الإنسان ، وتتبدّل تدريجا إلى اعتقاد راسخ .
( 17 : 228 )
60 -
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ . .
. وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ .
الحديد : 20
راجع ل ع ب : « لعب » .
61 -
فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا .
النّازعات : 37 ، 38
62 -
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا .
الأعلى : 16
راجع أث ر : « اثر » و « تؤثرون » .
حياتكم
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها . . .
الأحقاف : 20
راجع ذ ه ب : « أذهبتم » .
حياتنا
وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ .
الأنعام : 29
ابن عبّاس : أي ما حياتنا إلّا حياتنا الدّنيا . ( 108 )
ابن زيد : هذا خبر من اللّه تعالى عن هؤلاء الكفرة الّذين وقفوا على النّار ، أنّهم لو ردّوا إلى الدّنيا لقالوا :
إِنْ هِيَ إِلَّا . . .
الآية . ( الطّبريّ 7 : 177 )
الطّبريّ : يخبر عنهم أنّهم ينكرون أنّ اللّه يحيي خلقه بعد أن يميتهم ، ويقولون : لا حياة بعد الممات ، ولا بعث ولا نشور بعد الفناء ، فهم بجحودهم ذلك ، وإنكارهم ثواب اللّه وعقابه في الدّار الآخرة ، لا يبالون ما أتوا ، وما ركبوا من إثم ومعصية ، لأنّهم لا يرجون ثوابا على إيمان باللّه ، وتصديق برسوله ، وعمل صالح بعد موت ، ولا يخافون عقابا على كفرهم باللّه ورسوله ، وشيء من عمل يعملونه . ( 7 : 177 )
نحوه الخازن . ( 2 : 105 )
الطّوسيّ : عنوا أنّه لا حياة لنا في الآخرة على ما ذكرت ، وإنّما هي هذه حياتنا بها الّتي حيينا بها في الدّنيا ، وإنّا لسنا بمبعوثين إلى الآخرة بعد الموت . ( 4 : 120 )