تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
عليها والإخلاد إليها ، ونسيان ما وراءها من الحياة الآخرة والمعارف المتعلّقة بها ، والغفلة عمّا فيه خيرهم ونفعهم بحقيقة معنى الكلمة . ( 16 : 157 ) مكارم الشّيرازيّ : إنّهم لا يعلمون إلّا الحياة الدّنيا فحسب ، وأيّ شيء يعلمون منها ؟ إنّما يعلمون الظّاهر منها ويقنعون به ، فكلّ ما تمثّله نظراتهم ونصيبهم من هذه الحياة ، هو اللّهو واللّذّة العابرة والنّوم والخيال ، وهذا النّصيب أو الحظّ الّذي ينطوي على الغفلة والغرور ، غير خاف على أحد . ولو كانوا يعلمون باطن الحياة وواقعها في هذه الدّنيا ، لكان ذلك كافيا لمعرفة الآخرة ، لأنّ التّدقيق الكافي في هذه الحياة العابرة يكشف أنّها حلقة من سلسلة طويلة ، ومرحلة من مسير مديد كبير ، كما أنّ التّدقيق في مرحلة تكوين الجنين يكشف عن أنّ الهدف النّهائيّ ليس هو هذه المرحلة من حياة الجنين فحسب ، بل هي مقدّمة لحياة أوسع . ( 12 : 429 ) 46 -
. . . فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ .
لقمان : 33 47 -
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ .
فاطر : 5 48 -
ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا . . .
الجاثية : 35 راجع غ ر ر : « غرّتكم » . 49 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا .
الأحزاب : 28 راجع ر ود : « تردن » . 50 -
فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ .
الزّمر : 26 راجع ذ وق : « أذاقهم » وخ ز ي : « الخزي » . 51 -
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ . . .
المؤمن : 39 52 -
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى . . .
الشّورى : 36 53 -
وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ .
الزّخرف : 35 راجع م ت ع . 54 -
. . . لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ .
فصّلت : 16 راجع خ ز ي : « الخزي » . 55 -
نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ . . .
فصّلت : 31 راجع ول ي : « أولياء » .