وما يعلم بدليل العقل فهو الباطن . ( 4 : 329 )
الماورديّ : إنّ ظاهر الحياة الدّنيا العمل لها ، وباطنها عمل الآخرة . ( 4 : 300 )
الطّوسيّ : أي عمّروا الدّنيا وأخربوا الآخرة .
والظّاهر هو الّذي يصحّ أن يدرك من غير كشف عنه ، فاللّه تعالى ظاهر بالأدلّة ، باطن عن حواسّ خلقه .
والأمور كلّها ظاهرة له ؛ لأنّه يعلمها من غير كشف عنها ولا دلالة تؤدّيه إليها . ( 8 : 231 )
القشيريّ : استغراقهم في الاشتغال بالدّنيا ، وانهماكهم في تعليق القلب بها ، منعهم عن العلم بالآخرة .
وقيمة كلّ امرئ : علمه باللّه . ( 5 : 109 )
البغويّ : يعني أمر معايشهم كيف يكتسبون ويتّجرون ، ومتى يغرسون ويزرعون ويحصدون ، وكيف يبنون ويعيشون . ( 3 : 571 )
الزّمخشريّ : يفيد أنّ للدّنيا ظاهرا وباطنا ، فظاهرها ما يعرفه الجهّال من التّمتّع بزخارفها والتّنعّم بملاذّها ، وباطنها وحقيقتها أنّها مجاز إلى الآخرة يتزوّد منها إليها بالطّاعة والأعمال الصّالحة ، وفي تنكير « الظّاهر » أنّهم لا يعلمون إلّا ظاهرا واحدا من جملة الظّواهر . ( 3 : 215 )
نحوه النّسفيّ ( 3 : 266 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 163 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 157 ) .
الفخر الرّازيّ : يعني علمهم منحصر في الدّنيا ، وأيضا لا يعلمون الدّنيا كما هي ، وإنّما يعلمون ظاهرها وهي ملاذّها وملاعبها ، ولا يعلمون باطنها وهي مضارّها ومتاعبها ، ويعلمون وجودها الظّاهر ولا يعلمون فناءها . ( 25 : 97 )
ابن كثير : أي أكثر النّاس ليس لهم علم إلّا بالدّنيا وأكسابها وشؤونها وما فيها ، فهم حذّاق أذكياء في تحصيلها ووجوه مكاسبها ، وهم غافلون في أمور الدّين وما ينفعهم في الدّار الآخرة ، كأنّ أحدهم مغفّل لا ذهن له ولا فكرة . ( 5 : 349 )
أبو السّعود : وهو ما يشاهدونه من زخارفها وملاذّها وسائر أحوالها ، الموافقة لشهواتهم الملائمة لأهوائهم ، المستدعية لانهماكهم فيها وعكوفهم عليها ، لا تمتّعهم بزخارفها وتنعّمهم بملاذّها كما قيل ، فإنّهما ليسا ممّا علموه منها ، بل من أفعالهم المترتّبة على علومهم ، وتنكير ( ظاهرا ) للتّحقير والتّخسيس دون الوحدة كما توهّم ، أي يعلمون ظاهرا حقيرا خسيسا من الدّنيا .
( 5 : 165 )
نحوه الآلوسيّ . ( 21 : 21 )
المراغيّ : كتدبير معايشهم ، وإحسان مساكنهم ، وتنمية متاجرهم ، وتصرّفهم في مزارعهم على النّحو الّذي يجعلها تزدهر وتفي بحاجة المجتمع . ( 21 : 29 )
مغنيّة : الدّنيا وأحوالها من عالم الشّهادة ، والآخرة وأهوالها من عالم الغيب ، وبداهة أنّ عالم الشّهادة يدرك بالحواسّ ، أمّا عالم الغيب فلا يدرك إلّا بطريق الوحي وهم لا يؤمنون به ، فمن أين يأتيهم العلم بالآخرة .
( 6 : 130 )
الطّباطبائيّ : وتنكير ( ظاهرا ) للتّحقير ، وظاهر الحياة الدّنيا ما يقابل باطنها ، وهو الّذي يناله حواسّهم الظّاهرة من زينة الحياة ، فيرشدهم إلى اقتنائها والعكوف
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 764
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٦٤