تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ .
القصص : 79 راجع ر ود : « يريدون » . 43 -
وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
العنكبوت : 25 راجع ود د : « مودّة » . 44 -
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ . . .
العنكبوت : 64 هذه مثل الآية : 12 . 45 -
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ .
الرّوم : 7 ابن عبّاس : من معاملة الدّنيا من الكسب والتّجارة والشّراء والبيع والحساب من واحد إلى ألف ، وما يحتاجون في الشّتاء والصّيف . ( 339 ) يعني معايشهم ، متى يحصدون ومتى يغرسون . يعني الكفّار ، يعرفون عمران الدّنيا ، وهم في أمر الدّين جهّال . ( الطّبريّ 21 : 22 ، 23 ) أبو العالية : صرفها في معيشتها . ( الطّبريّ 21 : 23 ) ابن جبير : يعلمون ما ألقته الشّياطين لهم من أمور الدّنيا ، عند استراقهم السّمع من سماء الدّنيا . ( الماورديّ 4 : 300 ) عكرمة : معايشهم ، وما يصلحهم . ( الطّبريّ 21 : 23 ) نحوه الواحديّ . ( 3 : 428 ) الضّحّاك : هو بنيان قصورها وتشقيق أنهارها وغرس أشجارها ، فهذا ظاهر الحياة الدّنيا . ( الماورديّ 4 : 299 ) الحسن : يعلمون متى زرعهم ومتى حصادهم . ( الطّبريّ 21 : 23 ) بلغ - واللّه - من علم أحدهم بالدّنيا أنّه ينقد الدّرهم بيده فيخبرك بوزنه ، ولا يحسن أن يصلّي . ( الواحديّ 3 : 428 ) قتادة : قوله :
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا
من حرفتها وتصرّفها وبغيتها . ( الطّبريّ 21 : 23 ) الفرّاء : يعني أهل مكّة يقول : يعلمون التّجارات والمعاش ، فجعل ذلك علمهم ، وأمّا بأمر الآخرة فعمون . ( 2 : 322 ) الطّبريّ : يعلم هؤلاء المكذّبون بحقيقة خبر اللّه ، أنّ الرّوم ستغلب فارس ( ظاهرا ) من حياتهم الدّنيا ، وتدبير معايشهم فيها وما يصلحهم ، وهم عن أمر آخرتهم ، وما لهم فيه النّجاة من عقاب اللّه هنالك ( غافلون ) ، لا يفكّرون فيه . ( 21 : 22 ) الزّجّاج : هذا في مشركي أهل مكّة ، المعنى يعلمون من معايش الحياة الدّنيا ، لأنّهم كانوا يعالجون التّجارات ، فأعلم اللّه - عزّ وجلّ - لما نفى أنّهم لا يعلمون ما الّذي يجهلون ، ومقدار ما يعلمون . ( 4 : 178 ) القمّيّ : يرون حاضر الدّنيا ويتغافلون عن الآخرة . ( 2 : 153 ) الرّمّانيّ : كلّ ما يعلم بأوائل العقول فهو الظّاهر ،