الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ .
القصص : 79
راجع ر ود : « يريدون » .
43 -
وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
العنكبوت : 25
راجع ود د : « مودّة » .
44 -
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ . . .
العنكبوت : 64
هذه مثل الآية : 12 .
45 -
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ .
الرّوم : 7
ابن عبّاس : من معاملة الدّنيا من الكسب والتّجارة والشّراء والبيع والحساب من واحد إلى ألف ، وما يحتاجون في الشّتاء والصّيف . ( 339 )
يعني معايشهم ، متى يحصدون ومتى يغرسون .
يعني الكفّار ، يعرفون عمران الدّنيا ، وهم في أمر الدّين جهّال . ( الطّبريّ 21 : 22 ، 23 ) أبو العالية : صرفها في معيشتها . ( الطّبريّ 21 : 23 )
ابن جبير : يعلمون ما ألقته الشّياطين لهم من أمور الدّنيا ، عند استراقهم السّمع من سماء الدّنيا .
( الماورديّ 4 : 300 )
عكرمة : معايشهم ، وما يصلحهم .
( الطّبريّ 21 : 23 )
نحوه الواحديّ . ( 3 : 428 )
الضّحّاك : هو بنيان قصورها وتشقيق أنهارها وغرس أشجارها ، فهذا ظاهر الحياة الدّنيا .
( الماورديّ 4 : 299 )
الحسن : يعلمون متى زرعهم ومتى حصادهم .
( الطّبريّ 21 : 23 )
بلغ - واللّه - من علم أحدهم بالدّنيا أنّه ينقد الدّرهم بيده فيخبرك بوزنه ، ولا يحسن أن يصلّي .
( الواحديّ 3 : 428 )
قتادة : قوله :
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا
من حرفتها وتصرّفها وبغيتها . ( الطّبريّ 21 : 23 )
الفرّاء : يعني أهل مكّة يقول : يعلمون التّجارات والمعاش ، فجعل ذلك علمهم ، وأمّا بأمر الآخرة فعمون .
( 2 : 322 )
الطّبريّ : يعلم هؤلاء المكذّبون بحقيقة خبر اللّه ، أنّ الرّوم ستغلب فارس ( ظاهرا ) من حياتهم الدّنيا ، وتدبير معايشهم فيها وما يصلحهم ، وهم عن أمر آخرتهم ، وما لهم فيه النّجاة من عقاب اللّه هنالك ( غافلون ) ، لا يفكّرون فيه . ( 21 : 22 )
الزّجّاج : هذا في مشركي أهل مكّة ، المعنى يعلمون من معايش الحياة الدّنيا ، لأنّهم كانوا يعالجون التّجارات ، فأعلم اللّه - عزّ وجلّ - لما نفى أنّهم لا يعلمون ما الّذي يجهلون ، ومقدار ما يعلمون . ( 4 : 178 )
القمّيّ : يرون حاضر الدّنيا ويتغافلون عن الآخرة .
( 2 : 153 )
الرّمّانيّ : كلّ ما يعلم بأوائل العقول فهو الظّاهر ،