تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
راجع م ت ع : « متاع » . 7 -
مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ . . .
آل عمران : 117 راجع ن ف ق : « ينفقون » . 8 -
فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ . . .
النّساء : 74 راجع ش ر ي : « يشرون » . 9 -
. . . وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ . . .
النّساء : 94 راجع ع ر ض : « عرض » . 10 -
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ .
الأنعام : 32 ابن عبّاس : يريد حياة أهل الشّرك والنّفاق . ( الفخر الرّازيّ 12 : 200 ) الحسن : وما أهل الحياة الدّنيا إلّا أهل لعب ولهو ، لاشتغالهم بها عمّا هو أولى منها . ( الماورديّ 2 : 107 ) الطّبريّ : وهذا تكذيب من اللّه تعالى ذكره هؤلاء الكفّار المنكرين البعث بعد الممات في قولهم :
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
الأنعام : 29 . يقول تعالى ذكره مكذّبا لهم في قيلهم ذلك :
مَا الْحَياةُ الدُّنْيا
أيّها النّاس
إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ،
يقول : ما باغي لذّات الحياة الّتي أدنيت لكم ، وقرّبت منكم في داركم هذه ، ونعيمها وسرورها فيها ، والمتلذّذ بها ، والمنافس عليها ، إلّا في لعب ولهو ؛ لأنّها عمّا قليل تزول عن المستمع بها ، والمتلذّذ فيها بملاذّها ، أو تأتيه الأيّام بفجائعها وصروفها فتمرّ عليه ، وتكدر كاللّاعب اللّاهي الّذي يسرع اضمحلال لهوه ولعبه عنه ، ثمّ يعقبه منه ندما ، ويورثه منه ترحا . ( 7 : 180 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : وما أمر الدّنيا والعمل لها إلّا لعب ولهو ، فأمّا عمل الصّالحات فيها فهو من عمل الآخرة ، فخرج من أن يكون لعبا ولهوا . والثّاني : [ قول الحسن المتقدّم ] والثّالث : أنّهم كأهل اللّعب واللّهو ، لانقطاع لذاتهم وقصور مدّتهم ، وأهل الآخرة بخلافهم لبقاء مدّتهم واتّصال لذّتهم ، هو معنى قوله تعالى :
وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ؛
لأنّه قد دام لها فيها ما كان منقطعا في غيرها . ( 2 : 106 ) الطّوسيّ : بيّن اللّه تعالى في هذه الآية أنّ ما يمتّع به في الدّنيا بمنزلة اللّعب واللّهو ، اللّذين لا عاقبة لهما في المنفعة ، ويقتضي زوالهما عن أهلها في أدنى مدّة وأسرع زمان ، لأنّه لا ثبات لهما ولا بقاء ، فأمّا الأعمال الصّالحات فهي من أعمال الآخرة ، وليس بلهو وبلعب . ( 4 : 125 ) ابن عطيّة : هذا ابتداء خبر عن حال الدّنيا ، والمعنى : أنّها إذا كانت فانية منقضية لا طائل لها ، أشبهت اللّعب واللّهو الّذي لا طائل له إذا انقضى . [ إلى أن قال : ] وهذه الآية تتضمّن الرّدّ على قولهم :
إِنْ هِيَ إِلَّا
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 751 | مجمع البحوث الاسلامية