قال : ]
والأحياء هم المؤمنون المسلمون الّذين فتحوا عقولهم وأسماعهم وأبصارهم على كلام اللّه ، وتحرّكوا في الاتّجاه السّليم الّذي ينطلق منه ويرجع إليه ، والأموات هم الّذين تجمّدت عقولهم ، وتحجّرت مشاعرهم ، فلم يلتقوا بالرّوح الإيمانيّة الّتي تتحرّك في آفاق الوحي ، لأنّهم لا يعيشون نبض الحياة الشّاعرة في أعماق ذواتهم ؛ لذا لا بدّ للإنسان أن يستوحي المعنى من الكلمة ، والرّوح من المادّة ، والفكرة من حركة الحياة . ( 19 : 101 )
حيوة
1 -
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ . . .
البقرة : 96
راجع ح ر ص : « احرص » .
2 -
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .
البقرة : 179
راجع ق ص ص : « القصاص » .
الحياة
1 -
إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً .
الإسراء : 75
راجع ض ع ف : « ضعف » .
2 -
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ . . .
طه : 97
راجع م س س : « مساس » .
3 -
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ .
الملك : 2
راجع ب ل و : « ليبلوكم » .
الحياة الدّنيا
1 -
. . . فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
البقرة : 85
لاحظ خ ز ي : « خزى » .
2 -
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ . . .
البقرة : 86
لاحظ ش ر ي : « اشتروا » .
3 -
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
البقرة : 204
الطّوسيّ : أي وقت الحياة الدّنيا ، فالحيّ : هو من لا يستحيل ، وهو على ما هو عليه أن يكون عالما قادرا .
( 2 : 178 )
الزّمخشريّ : فإن قلت : بم يتعلّق قوله :
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ؟
قلت : بالقول ، أي يعجبك ما يقوله في معنى الدّنيا ، لأنّ ادّعاء المحبّة بالباطل يطلب به حظّا من حظوظ الدّنيا ، ولا يريد به الآخرة ، كما تراد بالإيمان الحقيقيّ والمحبّة الصّادقة للرّسول ، فكلامه إذن في الدّنيا لا في الآخرة .
ويجوز أن يتعلّق ب ( يعجبك ) ، أي قوله حلو فصيح في الدّنيا فهو يعجبك ، ولا يعجبك في الآخرة لما يرهقه في