حَيًّا .
مريم : 15
الطّبرسيّ : وأمن له يوم ولد . [ إلى أن قال : ]
ويوم يبعث حيّا من هول المطّلع وعذاب النّار . وإنّما قال : ( حيّا ) تأكيدا لقوله : ( يبعث ) .
وقيل : يعني أنّه يبعث مع الشّهداء ؛ لأنّهم وصفوا بأنّهم أحياء . ( 3 : 506 )
نحوه أبو السّعود . ( 4 : 234 )
الفخر الرّازيّ : وإنّما قال : ( حيّا ) تنبيها على كونه من الشّهداء ، لقوله تعالى :
بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
آل عمران : 169 . ( 21 : 194 )
الآلوسيّ : من هول القيامة وعذاب النّار . وجيء بالحال للتّأكيد ، وقيل : للإشارة إلى أنّ البعث جسمانيّ لا روحانيّ ، وقيل : للتّنبيه على أنّه عليه السّلام من الشّهداء . ( 16 : 73 )
الطّباطبائيّ : وسلام عليه يوم يبعث حيّا ، فيحيا فيها بحقيقة الحياة ولا نصب ولا تعب .
وقيل : إنّ تقييد البعث بقوله : ( حيّا ) للدّلالة على أنّه سيقتل شهيدا ، لقوله تعالى في الشّهداء :
بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
آل عمران : 169 .
واختلاف التّعبير في قوله : ( ولد ) ( يموت ) ( يبعث ) لتمثيل أنّ التّسليم في حال حياته عليه السّلام . ( 14 : 20 )
وفي هذه السّورة آيات رقم : 31 و 33 و 66 لا نصّ لها يذكر .
2 -
لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ .
يس : 70
ابن عبّاس : من كان له عقل . ( 373 )
نحوه الضّحّاك . ( الطّبريّ 23 : 27 )
قتادة : حيّ القلب حيّ البصر . ( الطّبريّ 23 : 28 )
السّدّيّ : من كان مهتديا . ( الماورديّ 5 : 31 )
يحيى بن سلّام : من كان مؤمنا .
( الماورديّ 5 : 30 )
نحوه ابن قتيبة . ( 368 )
ابن عطاء : من كان في علم اللّه حيّا أحياه اللّه بالنّظر إليه والفهم عنه والسّماع منه والسّلام عليه .
( البروسويّ 7 : 432 )
الجنيد البغداديّ : الحيّ من كان حياته بحياة خالقه ، لا من تكون حياته ببقاء نفسه . ومن كان بقاؤه ببقاء نفسه ، فإنّه ميّت في وقت حياته ، ومن كان حياته بربّه كان حقيقة حياته عند وفاته ، لأنّه يصل بذلك إلى رتبة الحياة الأصليّة . ( البروسويّ 7 : 432 )
الطّبريّ : إن محمّد إلّا ذكر لكم لينذر منكم ، أيّها النّاس من كان حيّ القلب ، يعقل ما يقال له ، ويفهم ما يبيّن له ، غير ميّت الفؤاد بليد . ( 23 : 26 )
الزّجّاج : أي من كان يعقل ما يخاطب به ، فإنّ الكافر كالميّت في أنّه لم يتدبّر ، فيعلم أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وما جاء به حقّ . ( 4 : 294 )
نحوه الواحديّ ( 3 : 519 ) ، والبغويّ ( 4 : 22 ) ، والميبديّ ( 8 : 245 ) ، والخازن ( 6 : 13 ) .
القمّيّ : يعني مؤمنا حيّ القلب . ( 2 : 217 )
الشّريف الرّضيّ : وهذه استعارة ، والمراد بالحيّ