تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
وللرّسول إذا دعاك إلى الاسلام والإيمان . ( 9 : 213 ) الزّجّاج : أي لما يكون سببا للحياة وهو العلم ، وجائز أن يكون لما يكون سببا للحياة الدّائمة ، في نعيم الآخرة . ( 2 : 409 ) البلخيّ : معناه لما يبقيكم ويصلحكم ويهديكم ويحيي أمركم . ( الطّوسيّ 5 : 119 ) أبو مسلم الأصفهانيّ : إنّ معناه إذا دعاكم إلى الجنّة ، لما فيها من الحياة الدّائمة ونعيم الأبد . ( الطّبرسيّ 2 : 533 ) النّحّاس : أي لما تصيرون به إلى الحياة الدّائمه في الآخرة . ( 3 : 144 ) الرّمّانيّ : إذا دعاكم إلى ما فيه دوام حياتكم في الآخرة . ( الماورديّ 2 : 308 ) الماورديّ : فيه سبعة أقاويل : [ نقل الأقوال المتقدّمة ثمّ قال : ] والسّابع : أنّه على عموم الدّعاء فيما أمرهم به . ( 2 : 307 ) الطّوسيّ : قيل : في معناه ثلاثة أقوال : أحدها : [ قول ابن إسحاق ] الثّاني : معناه لما يورثكم الحياة الدّائمة في نعيم الآخرة ، من اتّباع الحقّ : القرآن . الثّالث : معناه لما يحييكم بالعلم الّذي تهتدون به من اتّباع الحقّ ، والاقتداء بما فيه . ( 5 : 119 ) القشيريّ : إذ لمّا أفناهم أحياهم به . ويقال : العابدون ، أحياهم بطاعته بعد ما أفناهم عن مخالفته . وأمّا العالمون ، فأحياهم بدلائل ربوبيّته ، بعد ما أفناهم عن الجهل وظلمته . وأمّا المؤمنون ، فأحياهم بنور موافقته ، بعد ما أفناهم بسيوف مجاهدتهم . وأمّا الموحّدون ، فأحياهم بنور توحيده ، بعد ما أفناهم عن الإحساس بكلّ غير ، والملاحظة لكلّ حدثان . ( 2 : 310 ) الزّمخشريّ :
لِما يُحْيِيكُمْ
من علوم الدّيانات والشّرائع ؛ لأنّ العلم حياة كما أنّ الجهل موت ، ولبعضهم :
لا تعجبنّ الجهول حلّته * فذاك ميّت وثوبه كفن
وقيل : لمجاهدة الكفّار ، لأنّهم لو رفضوها لغلبوهم وقتلوهم ، كقوله :
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
البقرة : 179 . وقيل : للشّهادة لقوله :
بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
آل عمران : 169 . ( 2 : 152 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 390 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 100 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 564 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 90 ) . ابن عطيّة : قال مجاهد والجمهور : المعنى للطّاعة ، وما تضمّنه القرآن من أوامر ونواه ، وهذا إحياء مستعار ، لأنّه من موت الكفر والجهل . وقيل : الإسلام ، وهذا نحو الأوّل ، ويضعّف من جهة أنّ من آمن لا يقال له : ادخل في الإسلام . وقيل :
لِما يُحْيِيكُمْ
معناه للحرب وجهاد العدوّ ، وهو يحيي بالعزّة والغلبة والظّفر ، فسمّي ذلك حياة ، كما تقول : حييت حال فلان ، إذا ارتفعت ، ويحيي أيضا كما يحيي الإسلام والطّاعة وغير ذلك ، بأنّه يؤدّي إلى الحياة الدّائمة في الآخرة . وقال النّقّاش : المراد إذا