في قوله : إحياؤهم : إخراجهم من الشّرك إلى الإيمان .
( 7 : 325 )
أبو السّعود : بيان لشأن عظيم ينطوي على الإنذار والتّبشير انطواء إجماليّا ، أي نبعثهم بعد مماتهم . [ ثم نقل كلام الحسن وقال : ]
فهو حينئذ عدة كريمة بتحقيق المبشّر به . ( 5 : 292 )
نحوه البروسويّ . ( 7 : 374 )
الطّباطبائيّ : المراد بإحياء الموتى : إحياؤهم للجزاء . ( 17 : 66 )
مكارم الشّيرازيّ : الاستناد إلى لفظة ( نحن ) إشارة إلى القدرة العظيمة الّتي تعرفونها في ( نحن ) ، وكذلك قطع الطّريق أمام البحث والتّساؤل في كيف يحيي العظام وهي رميم ، ويبعث الرّوح في الأبدان من جديد ؟ ( 14 : 131 )
فلنحيينّه حيوة طيّبة
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ .
النّحل : 97
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّها القناعة والرّضا بما قسّم اللّه .
مثله الحسن ووهب . ( الطّبرسيّ 3 : 384 )
نحوه الإمام عليّ عليه السّلام ( الطّبريّ 14 : 171 ) ، والإمام الحسن عليه السّلام ( ابن عطيّة 3 : 412 ) ، وابن عبّاس ( 230 ) .
ابن عبّاس : في الجنّة . الرّزق الحلال . ( 230 )
مثله سعيد بن جبير ، وعطاء ، والضّحّاك .
( القرطبيّ 10 : 174 )
الرّزق الحسن في الدّنيا .
الرّزق الطّيّب في الدّنيا .
السّعادة . ( الطّبريّ 14 : 170 )
حياة طيّبة في الدّنيا بالرّزق الحلال ، وتيسير صالح الأعمال ، وتصفية حياته من الهموم والآفات .
( الميبديّ 5 : 445 )
مجاهد : الآخرة ، يحييهم حياة طيّبة في الآخرة .
( الطّبريّ 14 : 171 )
هي الجنّة . ( البغويّ 3 : 95 )
مثله قتادة ، وابن زيد . ( الطّبريّ 14 : 171 )
عكرمة : أنّها الطّاعة . ( ابن الجوزيّ 4 : 489 )
الضّحّاك : الرّزق الطّيّب الحلال .
( الطّبريّ 14 : 170 )
يأكل حلالا ويلبس حلالا . ( الطّبريّ 14 : 171 )
من عمل عملا صالحا وهو مؤمن في فاقة أو ميسرة ، فحياته طيّبة ، ومن أعرض عن ذكر اللّه ، فلم يؤمن ولم يعمل صالحا ، عيشته ضنكة لا خير فيها .
( الطّبريّ 14 : 171 )
أن يكون مؤمنا باللّه ، عاملا بطاعته .
( الماورديّ 3 : 212 )
الحسن : لا تطيب لأحد حياة دون الجنّة .
( الطّبريّ 14 : 171 )
هي حياة الآخرة ، ونعيم الجنّة . ( ابن عطيّة 3 : 419 )
قتادة : أنّها رزق يوم بيوم . ( ابن الجوزيّ 4 : 489 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : هي المعرفة باللّه ، وصدق المقام بين يدي اللّه . ( القرطبيّ 10 : 174 )