تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
في قوله : إحياؤهم : إخراجهم من الشّرك إلى الإيمان . ( 7 : 325 ) أبو السّعود : بيان لشأن عظيم ينطوي على الإنذار والتّبشير انطواء إجماليّا ، أي نبعثهم بعد مماتهم . [ ثم نقل كلام الحسن وقال : ] فهو حينئذ عدة كريمة بتحقيق المبشّر به . ( 5 : 292 ) نحوه البروسويّ . ( 7 : 374 ) الطّباطبائيّ : المراد بإحياء الموتى : إحياؤهم للجزاء . ( 17 : 66 ) مكارم الشّيرازيّ : الاستناد إلى لفظة ( نحن ) إشارة إلى القدرة العظيمة الّتي تعرفونها في ( نحن ) ، وكذلك قطع الطّريق أمام البحث والتّساؤل في كيف يحيي العظام وهي رميم ، ويبعث الرّوح في الأبدان من جديد ؟ ( 14 : 131 )

فلنحيينّه حيوة طيّبة

مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ .
النّحل : 97 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّها القناعة والرّضا بما قسّم اللّه . مثله الحسن ووهب . ( الطّبرسيّ 3 : 384 ) نحوه الإمام عليّ عليه السّلام ( الطّبريّ 14 : 171 ) ، والإمام الحسن عليه السّلام ( ابن عطيّة 3 : 412 ) ، وابن عبّاس ( 230 ) . ابن عبّاس : في الجنّة . الرّزق الحلال . ( 230 ) مثله سعيد بن جبير ، وعطاء ، والضّحّاك . ( القرطبيّ 10 : 174 ) الرّزق الحسن في الدّنيا . الرّزق الطّيّب في الدّنيا . السّعادة . ( الطّبريّ 14 : 170 ) حياة طيّبة في الدّنيا بالرّزق الحلال ، وتيسير صالح الأعمال ، وتصفية حياته من الهموم والآفات . ( الميبديّ 5 : 445 ) مجاهد : الآخرة ، يحييهم حياة طيّبة في الآخرة . ( الطّبريّ 14 : 171 ) هي الجنّة . ( البغويّ 3 : 95 ) مثله قتادة ، وابن زيد . ( الطّبريّ 14 : 171 ) عكرمة : أنّها الطّاعة . ( ابن الجوزيّ 4 : 489 ) الضّحّاك : الرّزق الطّيّب الحلال . ( الطّبريّ 14 : 170 ) يأكل حلالا ويلبس حلالا . ( الطّبريّ 14 : 171 ) من عمل عملا صالحا وهو مؤمن في فاقة أو ميسرة ، فحياته طيّبة ، ومن أعرض عن ذكر اللّه ، فلم يؤمن ولم يعمل صالحا ، عيشته ضنكة لا خير فيها . ( الطّبريّ 14 : 171 ) أن يكون مؤمنا باللّه ، عاملا بطاعته . ( الماورديّ 3 : 212 ) الحسن : لا تطيب لأحد حياة دون الجنّة . ( الطّبريّ 14 : 171 ) هي حياة الآخرة ، ونعيم الجنّة . ( ابن عطيّة 3 : 419 ) قتادة : أنّها رزق يوم بيوم . ( ابن الجوزيّ 4 : 489 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : هي المعرفة باللّه ، وصدق المقام بين يدي اللّه . ( القرطبيّ 10 : 174 )