نحوه النّيسابوريّ . ( 18 : 33 )
النّسفيّ : أي يحيي النّسم بالإنشاء ويميتها بالإفناء .
( 3 : 125 )
ابن كثير : أي يحيي الرّميم ويميت الأمم . ( 5 : 32 )
البروسويّ : من غير أن يشاركه في ذلك شيء من الأشياء ، أي يعطي الحياة النّطف والتّراب والبيض والموتى يوم القيامة ، ويأخذ الحياة من الأحياء ، ولم يقل :
( أحيا ) و ( أمات ) كما قال : ( أنشأكم ) و ( ذراكم ) ولكن جاء على لفظ المضارع ، ليدلّ على أنّ الإحياء والإماتة عادته . ( 6 : 99 )
المراغيّ : أي وهو الّذي جعل الخلق أحياء بنفخ الرّوح فيهم بعد أن لم يكونوا شيئا ، ثمّ يميتهم بعد أن أحياهم ، ثمّ يعيدهم تارة أخرى للثّواب والجزاء .
( 18 : 45 )
ابن عاشور : هو من أسلوب
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ
المؤمنون : 78 ، أعقب ذكر الحشر بذكر الإحياء ، لأنّ البعث إحياء إدماجا للاستدلال على إمكان البعث في الاستدلال على عموم التّصرّف في العالم . وأمّا ذكر الإماتة فلمناسبة التّضادّ ، ولأنّ فيها دلالة على عظيم القدرة والقهر . ولمّا كان من الإحياء خلق الإيقاظ ، ومن الإماتة خلق النّوم ، كما قال تعالى :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
الزّمر : 42 الآية ، عطف على ذلك أنّ بقدرته اختلاف اللّيل والنّهار لتلك المناسبة ، ولأنّ في تصريف اللّيل والنّهار دلالة على عظيم القدرة ، والعلم « 1 » دلالة على الانفراد بصفات الإلهيّة وعلى وقوع البعث ، كما قال تعالى :
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
الأعراف :
22 . ( 18 : 86 )
الطّباطبائيّ :
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ
مترتّب بحسب المعنى على الجملة الّتي قبله ، -
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ * وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
- أي لمّا جعلكم ذوي علم ، وأظهر وجودكم في الأرض إلى حين حتّى تحشروا إليه ، لزمت ذلك سنّة الإحياء والإماتة ؛ إذ العلم متوقّف على الحياة ، والحشر متوقّف على الموت . ( 15 : 54 )
مكارم الشّيرازيّ : القول المبارك استعرض مسيرة الإنسان منذ الولادة حتّى الموت والعودة إلى اللّه تعالى ، الّتي تتمّ مراحلها جميعا بإرادة اللّه العزيز الحكيم .
وممّا يلفت النّظر جعل اللّه الموت والحياة إلى جانب اختلاف اللّيل والنّهار ؛ وذلك لكون النّور والظّلام في عالم الوجود كالموت والحياة للكائنات ، فمثلما يجد الخلق حركته ونشاطه بين أفواج النّور ويستخفي بين أستار الظّلام ، كذلك تبدأ الأحياء حركتها ونشاطها في نور الحياة وتستخفي في ظلمة الموت ، ولكليهما صفة التّدرّج .
( 10 : 434 )
8 -
. . . يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ .
الرّوم : 19
الطّبريّ : فينبتها ، ويخرج زرعها بعد خرابها وجدوبها ،
وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ
يقول : كما يحيي الأرض بعد موتها ، فيخرج نباتها وزرعها ، كذلك يحييكم من بعد
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ! !