أمنعهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه ، ومن العذاب لو كذبت عليهما . ( 1 : 447 )
الفيّوميّ : حميت المكان من النّاس حميا من باب « رمى » وحمية بالكسر : منعته عنهم ؛ والحماية : اسم منه .
وأحميته بالألف : جعلته حمى لا يقرب ولا يجترأ عليه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأحميته بالألف أيضا : وجدته حمى .
وتثنية الحمى : حميان بكسر الحاء على لفظ واحد وبالياء . وسمع بالواو ، فيقال : حموان ، قاله ابن السّكّيت .
وحميت المريض حمية وحميت القوم حماية :
نصرتهم .
وحميت الحديدة تحمى ، من باب « تعب » فهي حامية ، إذا اشتدّ حرّها بالنّار . ويعدّى بالهمزة ، فيقال :
أحميتها فهي محماة ، ولا يقال : حميتها بغير ألف .
والحميّة : الأنفة . ( 1 : 153 )
الفيروز اباديّ : حمى الشّيء يحميه حميا وحماية بالكسر ، ومحميّة : منعه .
وكلأ حمى كرضى : محميّ ، وقد حماه حميا وحمية وحماية بالكسر ، وحموة .
وحمى المريض ما يضرّه : منعه إيّاه فاحتمى ، وتحمّى : امتنع .
والحميّ كغنيّ : المريض الممنوع ممّا يضرّه ، وكلّ محميّ ، ومن لا يحتمل الضّيم .
والحمى ك إلى ويمدّ ، والحمية بالكسر : ما حمي من شيء .
والحامية : الرّجل يحمي أصحابه ، والجماعة أيضا حامية .
وهو على حامية القوم ، أي آخر من يحميهم في مضيّهم .
وأحمى المكان : جعله حمى لا يقرب ، أو وجده حمى .
وحمي من الشّيء كرضي حميّة ومحمية كمنزلة : أنف ، والشّمس والنّار حميا وحميّا وحموّا : اشتدّ حرّهما ، وأحماه اللّه . والفرس حمى : سخن وعرق ، والمسمار حميا وحموّا : سخن ، وأحميته .
والحمة كثبة : السّمّ أو الإبرة يضرب بها الزّنبور والحيّة ونحو ذلك ، أو يلدغ بها ؛ الجمع : حماة وحمى ، وشدّة البرد .
وأبو حمّة : محمّد بن يوسف الزّبيديّ معروف .
وحمة العقرب : سيف .
والحميّا : شدّة الغضب وأوّله ، ومن الكأس : سورتها وشدّتها أو إسكارها أو أخذها بالرّأس ، ومن كلّ شيء :
شدّته ، ومن الشّباب : أوّله ونشاطه .
والحامية : الأثفيّة ، والحجارة تطوى بها البئر .
والحوامي : ميامن الحافر ومياسره .
والحامي : الفحل من الإبل يضرب الضّراب المعدود أو عشرة أبطن . ثمّ هو حام حمى ظهره ، فيترك فلا ينتفع منه بشيء ، ولا يمنع من ماء ولا مرعى .
واحمومى الشّيء اسودّ كاللّيل ، والسّحاب .
وهو حامي الحميّا : يحمي حوزته وما وليه .
وحاميت عنه محاماة وحماء : منعت عنه ، وعلى ضيفي احتفلت له ، ومضيت على حاميتي وجهي .
وحميان محرّكة : جبل . وحماة : بلدة بالشّام .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 55
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٥