في الوجه ، وكراهة الضّوء ، فهي البرسام .
فإذا دامت ولم تقلع ولم تكن قويّة الحرارة ولا لها أعراض ظاهرة ، مثل القلق وعظم الشّفتين ، ويبس اللّسان وسواده ، وانتهى الإنسان منها إلى ضني وذبول ، فهي دقّ . ( 148 )
الحامية : الحجارة تطوى بها البئر . ( 298 )
ابن سيده : حمى الشّيء حميا وحمى وحماية ومحمية : منعه . قال سيبويه : لا يجيء هذا الضّرب على « مفعل » إلّا وفيه الهاء ، لأنّه إن جاء على « مفعل » بغير هاء اعتلّ ، فعدلوا إلى الأخفّ . وقال أبو حنيفة : حميت الأرض حميا وحميّة وحماية وحموة ؛ الأخيرة نادرة وإنّما هي من باب أشاوى .
والحمية والحمى : ما حمي من شيء ، يمدّ ويقصر ، وتثنيته : حميان على القياس ، وحموان على غير قياس .
وكلأ حمى : محميّ . وحماه من الشّيء ، وحماه إيّاه .
وحمى المريض ما يضرّه حمية : منعه إيّاه . واحتمى هو من ذلك وتحمّى ، امتنع .
وحماه النّاس يحميه إيّاهم حمى وحماية : منعه .
والحامية : الرّجل يحمي أصحابه ، وهم أيضا الجماعة .
وفلان على حامية القوم ، أي آخر من يحميهم في مضيّهم .
وأحمى المكان : جعله حمى لا يقرب . وأحماه : وجده حمى .
وعشب حميّ : محميّ .
وذهب حسن الحماء : خرج من الحماء حسنا .
وحمي من الشّيء حميّة ومحميّة : أنف ؛ ونظير المحمية المحسبة ، من حسب ، والمحمدة من حمد ، والموددة من ودّ ، والمعصية من عصى .
واحتمى في الحرب : حميت نفسه .
ورجل حميّ : لا يحتمل الضّيم . وأنف حميّ ، من ذلك .
وحمي الفرس حمى : سخن وعرق .
وحمي المسمار وغيره في النّار حميا وحموا : سخن .
وأحمى الحديدة وغيرها في النّار : أسخنها .
والحمة : السّمّ ، عن اللّحيانيّ . وقال بعضهم : هي الإبرة الّتي تضرب بها الحيّة والعقرب والزّنبور ونحو ذلك ، أو تلدغ بها ؛ والجمع : حمات وحمى .
وحمة البرد : شدّته .
والحميّا : شدّة الغضب وأوّله .
وحميّا الكأس : سورتها وشدّتها . وقيل : إسكارها وحدّتها ، وأخذها بالرّأس . وحميّا كلّ شيء : شدّته .
وفعل ذلك في حميّا شبابه ، أي في سورته ونشاطه .
والحامية : الحجارة الّتي تطوى بها البئر .
والحوامي : ميامن الحافر ومياسره .
والحامي : الفحل من الإبل يضرب الضّراب المعدود ، قيل : عشرة أبطن ، فإذا بلغ ذلك قالوا : هذا حام ، أي حمى ظهره ، فيترك فلا ينتفع منه بشيء ، ولا يمنع من ماء ولا مرعى . قال اللّه عزّ وجلّ :
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ
المائدة : 103 ، فأعلم أنّه لم يحرّم شيئا من ذلك .
واحمومى الشّيء : اسودّ كاللّيل ، والسّحاب .
وقد تقدّم في الثّنائيّ إذ كان به أملك .
وحماة : موضع . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ]