سمّ كلّ ما يلدغ ويلسع .
وعلى الإبرة الّتي يلدغ بها ويلسع .
( معجم الأخطاء الشّائعة : 70 )
النّصوص التّفسيريّة
يحمى
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ . . .
التّوبة : 35
ابن عبّاس : على الكنوز ، ويقال : على النّار .
( 157 )
الطّبريّ : تدخل النّار فيوقد عليها ، أي على الذّهب والفضّة الّتي كنزوها في نار جهنّم ، فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ، وكلّ شيء أدخل النّار ، فقد أحمي إحماء ، يقال منه : أحميت الحديدة في النّار أحميها إحماء . ( 10 : 123 )
الثّعلبيّ : أي يدخل النّار مرتديا بعض الكنوز ، ومنه يقال : حميت الحديدة في النّار . ( 5 : 39 )
الماورديّ : وإنّما غلّظه بهذا الوعيد لما في طباع النّفوس من الشّحّ بالأموال ليسهّل لهم تغليظ الوعيد إخراجها في الحقوق . ( 2 : 359 )
الطّوسيّ : [ نحو الطّبريّ وأضاف : ]
فالهاء في قوله : ( عليها ) عائدة على الكنوز أو الفضّة .
والإحماء : جعل الشّيء حارّا في الإحساس ، وهو فوق الإسخان ، وضدّه التّبريد ، تقول : حمي حميا وأحماه إحماء ، إذا امتنع من حرّ النّار . ( 5 : 247 )
الواحديّ : يقال : أحميت الحديدة في النّار إحماء ، حتّى حميت حميا ؛ وذلك إذا أوقدت عليها . ( 2 : 492 )
البغويّ : أي : تدخل النّار فيوقد عليها ، يعني الكنوز . ( 2 : 344 )
الميبديّ : أي على الكنوز في نار جهنّم يوقد النّار عليها ، يعني يدخل كنوزهم النّار حتّى تحمرّ وتشتدّ حرارتها . ( 4 : 127 )
الزّمخشريّ : فإن قلت : ما معنى قوله :
يُحْمى عَلَيْها ؟
وهلّا قيل : تحمى ، من قولك : حمي الميسم وأحميته على الحديد ؟
قلت : معناه أنّ النّار تحمى عليها ، أي توقد ذات حمى وحرّ شديد ، من قوله :
نارٌ حامِيَةٌ
القارعة : 11 ، ولو قيل : يوم تحمى لم يعط هذا المعنى .
فإن قلت : فإذا كان الإحماء للنّار فلم ذكر الفعل ؟
قلت : لأنّه مسند إلى الجارّ والمجرور ، أصله : يوم تحمى النّار عليها ، فلمّا حذفت النّار قيل :
يُحْمى عَلَيْها
لانتقال الإسناد عن النّار إلى ( عليها ) كما تقول : رفعت القصّة إلى الأمير ، فإن لم تذكر « القصّة » قلت : رفع إلى الأمير .
وعن ابن عامر أنّه قرأ ( تحمى ) بالتّاء . ( 2 : 187 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 16 : 48 ) ، والنّيسابوريّ ( 10 :
80 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 125 ) ، وأبو حيّان ( 5 : 36 ) ، والشّوكانيّ ( 2 : 447 ) .
ابن عطيّة : قرأ جمهور النّاس
( يُحْمى )
بالياء بمعنى يحمى الوقود . وقرأ الحسن بن أبي الحسن ( تحمى ) بالتّاء