تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
الثّاني : أنّ نفس الكافر معلّقة بحنجرته كما أخبر اللّه عنه ، فلا يموت بفراقها ، ولا يحيا باستقرارها . ( 3 : 415 ) نحوه الميبديّ ( 6 : 157 ) ، والقرطبيّ ( 11 : 227 ) . الطّوسيّ : أي لا يموت فيها فيستريح من العذاب ، ولا يحيى حياة فيها راحة ، بل هو معاقب بأنواع العذاب . ( 7 : 191 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 21 ) الواحديّ : [ نحو ابن عبّاس وأضاف : ] فهو يألم كما يألم الحيّ ، ويبلغ به حالة الموت في المكروه ، إلّا أنّه لا يبطل فيها عن إحساس الألم ، والعرب تقول : فلان لا حيّ ولا ميّت ، إذا كان غير منتفع بحياته . [ ثمّ ذكر الشّعر كالماورديّ ] ( 3 : 215 ) ابن عطيّة : مختصّ بالكافر ، فإنّه معذّب عذابا ينتهي به إلى الموت ، ثمّ لا يجهز عليه فيستريح ، بل يعاد جلده ويجدّد عذابه ، فهو لا يحيى حياة هنيّة . وأمّا من يدخل النّار من المؤمنين بالمعاصي فهم قبل أن تخرجهم الشّفاعة في غمرة قد قاربوا الموت ، إلّا أنّهم لا يجهز عليهم ولا يجدّد عذابهم ، فهذا فرق ما بينهم وبين الكفّار . ( 4 : 53 ) نحوه أبو حيّان . ( 6 : 262 ) الفخر الرّازيّ : الجسم الحيّ لا بدّ وأن يبقى إمّا حيّا أو يصير ميّتا ، فخلوّه عن الوصفين محال ، فمعناه في الآية : أنّه يكون في جهنّم بأسوء حال ، لا يموت موتة مريحة ، ولا يحيا حياة ممتعة . ( 22 : 91 ) أبو السّعود :
لا يَمُوتُ فِيها
فينتهي عذابه ، وهذا تحقيق لكون عذابه أبقى ،
وَلا يَحْيى
حياة ينتفع بها . ( 3 : 296 ) مثله البروسويّ ( 5 : 407 ) ، والآلوسيّ ( 16 : 234 ) . القاسميّ : أي فينقضي عذابه ،
وَلا يَحْيى
أي حياة طيّبة . ( 11 : 4194 ) مكارم الشّيرازيّ : بل إنّه يتقلّب دائما بين الموت والحياة ، تلك الحياة الّتي هي أمرّ من الموت ، وأكثر مشقّة منه . ( 10 : 35 ) فضل اللّه : لأنّه لن يذوق فيها لذّة الحياة ، ولن يستريح فيها في هدأة الموت وراحته ، بل يظلّ في عذاب متحرّك بين الموت والحياة ، جزاء على تمرّده على اللّه وانحرافه عنه من دون حجّة ولا هدى . ( 15 : 137 ) 2 -
ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى .
الأعلى : 13 مثل ما قبلها .

تحيون

قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ
الأعراف : 25 ابن عبّاس : في الأرض ( تحيون ) : تعيشون . ( 125 ) نحوه الكلبيّ ( الواحديّ 2 : 357 ) ، والطّبريّ ( 8 : 145 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 408 ) ، والفخر الرّازيّ ( 14 : 50 ) ، والقاسميّ ( 7 : 2644 ) . الخازن : قال اللّه عزّ وجلّ لآدم وذرّيّته وإبليس وأولاده :
فِيها تَحْيَوْنَ
يعني في الأرض تعيشون أيّام حياتكم . ( 2 : 181 ) نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 469 )