بدلا من واو ، فأمّا الحيوان فالواو فيه بدل من الياء .
( 2 : 625 )
أبو السّعود : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
والمراد ب
مَنْ هَلَكَ
و
مَنْ حَيَّ
المشارف للهلاك والحياة ، أو من حاله في علم اللّه تعالى الهلاك والحياة . ( 3 : 100 )
نحوه البروسويّ . ( 3 : 349 )
الآلوسيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
ويجوز أن يراد بالحياة : الإيمان ، وبالموت : الكفر ، استعارة أو مجازا مرسلا . ( 10 : 7 )
ابن عاشور : ومن البعيد حمل ( يهلك ) و ( يحيى ) على الحقيقة ؛ لأنّه وإن تحمّله المعنى في قوله :
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ
فلا يتحمّله في قوله :
وَيَحْيى مَنْ حَيَّ ؛
لأنّ حياة الأحياء ثابتة لهم من قبل يوم بدر . ودلّ معنى المجاوزة الّذي في ( عن ) على أنّ المعنى : أن يكون الهلاك والحياة صادرين عن بيّنة وبارزين منها .
( 9 : 114 )
الطّباطبائيّ : لتعليل ما قضي به من الأمر المفعول ، أي إنّ اللّه إنّما قضى هذا الّذي جرى بينكم من التّلاقي والمواجهة ، ثمّ تأييد المؤمنين وخذلان المشركين ، ليكون ذلك بيّنة ظاهرة على حقّيّة الحقّ وبطلان الباطل ، فيهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة .
وبذلك يظهر أنّ المراد بالهلاكة والحياة هو الهدى والضّلال ، لأنّ ذلك هو الّذي يرتبط به وجود الآية البيّنة ظاهرا . ( 9 : 92 )
نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 5 : 408 )
فضل اللّه :
وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
فيما يمثّله الإيمان من حياة روحيّة ، في ما يحسّه الإنسان المؤمن من حياة مطمئنّة ، أو في ما ينتهي إليه من حياة النّعيم في الآخرة . فقد أراد اللّه للمؤمنين أن ينفتحوا على الإيمان من موقع الحجّة لهم على الآخرين ، كما أراد أن يقيم الحجّة على الكافرين فيما أشركوا باللّه ما لم ينزّل به سلطانا .
إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
فهو الّذي يسمع دعوات المؤمنين واستغاثتهم ، ويعلم ضعفهم وحاجتهم للتّأييد والنّصر . ( 10 : 388 )
يحيى
1 -
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى .
طه : 74
ابن عبّاس :
لا يَمُوتُ فِيها
فيستريح ،
وَلا يَحْيى
حياة تنفعه . ( 264 )
نحوه البغويّ ( 3 : 269 ) ، والثّعلبيّ ( 6 : 254 ) .
المبرّد : لا يموت ميتة مريحة ، ولا يحيا حياة تنفعه . ( الواحديّ 3 : 215 )
الطّبريّ :
لا يَمُوتُ فِيها
فتخرج نفسه ،
( وَلا يَحْيى )
فتستقرّ نفسه في مقرّها فتطمئنّ ، ولكنّها تتعلّق بالحناجر منهم . ( 16 : 190 )
الماورديّ : يحتمل وجهين :
أحدهما : لا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته ، كما قال الشّاعر :
ألا من لنفس لا تموت فينقضي * شقاها ولا تحيا حياة لها طعم