وهي مع ذلك بزنتها متحرّكة . وحمل « ابن جنّيّ » أحياء على أنّه جمع : حياء ممدودا ، قال : كسّروا « فعالا » على « أفعال » حتّى كأنّهم إنّما كسّروا « فعلا » .
وحيّة بن بهدلة : قبيلة ، النّسب إليها حيويّ ، حكاه « سيبويه » عن « الخليل » عن العرب ، وبذلك استدلّ على أنّ الإضافة إلى ليّة : لوويّ ، قال : وأمّا « أبو عمرو » فكان يقول : لييّ وحييّ .
وبنو حيّ : بطين من العرب ، وكذلك بنو حيّ .
ومحيّاة : اسم موضع .
حا : أمر للكبش بالسّفاد .
وقالوا : ابن مائة لا حا ولا سا ، أي لا محسن ولا مسيء ؛ وقيل : لا يستطيع أن يقول : حا ، وهو أمر للكبش بالسّفاد كما تقدّم ، ولا : سا ، وهو زجر الحمار .
وحاحيت بالغنم وحاحأت محاحاة وحيحاء :
صحت .
وحيّ على الغذاء والصّلاة : ائتوها ، فحيّ اسم للفعل ، ولذلك علّق حرف الجرّ ، الّذي هو « على » به .
وحيّهل وحيهل وحيّهلا وحيّهلا ، منوّنا وغير منوّن ، كلّه : كلمة يستحثّ بها .
قال بعض النّحويّين : إذا قلت : حيّهلا فنوّنت ، فكأنّك قلت : حثّا ، وإذا قلت : حيّهلا ، فلم تنوّن ، فكأنّك قلت : الحثّ ، فصار التّنوين علم التّنكير ، وتركه علم التّعريف ؛ وكذلك جميع ما هذه حاله من المبنيّات ، إذا اعتقد فيه التّنكير نوّن ، وإن اعتقد فيه التّعريف حذف التّنوين .
قال « أبو عبيد » : سمع « أبو مهديّة » رجلا من العجم يقول لصاحبه : زوذ ؛ فسأل « أبو مهديّة » عنها فقيل له :
يقول له : اعجل ؛ قال « أبو مهديّة » : فهلّا قال له : حيّهلك ؟
فقيل له : ما كان اللّه ليجمع لهم إلى العجميّة العربيّة .
وقد سمّوا : يحيى وحييّا وحيّا وحيّا وحيان وحييّة .
والحيا : اسم امرأة . [ واستشهد بالشّعر 10 مرّات ]
( 3 : 395 )
الرّاغب : الحياة باعتبار الدّنيا والآخرة ضربان :
الحياة الدّنيا ، والحياة الآخرة . قال عزّ وجلّ :
فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا
النّازعات : 38 ، وقال عزّ وجلّ :
اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ
البقرة : 86 ، وقال تعالى :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ
الرّعد : 26 ، أي الأعراض الدّنيويّة ، وقال :
وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها
يونس : 7 ، وقوله تعالى :
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ
البقرة : 96 ، أي حياة الدّنيا ، وقوله عزّ وجلّ :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
البقرة : 260 ، كان يطلب أن يريه الحياة الأخرويّة المعراة عن شوائب الآفات الدّنيويّة .
وقوله عزّ وجلّ :
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
البقرة :
179 ، أي يرتدع بالقصاص من يريد الإقدام على القتل ، فيكون في ذلك حياة النّاس .
وقال عزّ وجلّ :
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
المائدة : 32 ، أي من نجّاها من الهلاك ، وعلى هذا قوله مخبرا عن إبراهيم :
رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ
البقرة : 258 ،
قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ
البقرة : 258 ، أي أعفو فيكون إحياء .
والحيوان مقرّ الحياة ، ويقال : على ضربين : أحدهما :