وحييت منه أحيا حياء ، واستحييته ، واستحييت منه ، واستحيت ، وأنا أستحي منه .
وهو رجل حييّ وهو أحيى من مخدّرة .
وحيّ على الغداء : أقبل وعجّل .
وأرض محياة ومحواة : كثيرة الحيّات .
ومن المجاز : أتيت الأرض فأحييتها ، أي وجدتها حيّة النّبات ، مخصبة .
ووقع في الأرض الحيا ، وهو المطر . وأحيا القوم :
أخصبوا ، وحييت أرضهم وأحيا أرضا ميتة .
وأحييت النّار وحاييتها : نفخت فيها حتّى تحيا ، وطلبت حياة النّار بالنّفخ .
ويقول الرّجل لصاحبه : كيف الحيّ ، كما يقول كيف الأهل ؟ يريد امرأته .
وسترت حياءها .
وهو حيّة الوادي : للحامي حوزته ، وهم حيّات الأرض : لدواهيها وفرسانها .
وهو حيّة ذكر : للشّهم .
ورأسه رأس حيّة : للذّكيّ المتوقّد .
وأكلت حيّاتنا حيّاتكم ، إذا قتلت فرسانهم فرسانهم .
وسقاك اللّه دم الحيّات ، أي أهلكك . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( أساس البلاغة : 101 )
[ وفي حديث ] : « وأتى اللّه بالحيا » . الحيا : الخصب ، ولامه ياء ، وهو من الحياة . ( الفائق 1 : 211 )
[ وفي حديث ] : « التّحيّات للّه » . التّحيّة : « تفعلة » من الحياة ، بمعنى الإحياء والتّبقية . ( الفائق 1 : 339 )
« الحياء من الإيمان » . جعل كالبعض منه لمناسبته له ، في أنّه يمنع من المعاصي كما يمنع الإيمان .
[ وفي حديث ] « أتاني جبرئيل ليلة أسري بي بالبراق ، فقال : اركب يا محمّد ، فدنوت منه لأركب ، فأنكرني فتحيّا منّي » .
أي انقبض وانزوى ، ولا يخلو من أن يكون مأخوذا من « الحياء » على طريق التّمثيل ، لأنّ من شأن الحييّ أن يتقبّض ، أو يكون أصله « تحوّى » أي تجمّع ، فقلبت واوه ياء ، أو يكون « تفعيل » ، من الحيّ وهو الجمع ، كتحيّز من الحوز .
[ وفي حديث ] « اللّهمّ اسقنا غيثا مغيثا وحيا ربيعا » .
الحيا : المطر لإحيائه الأرض . ( الفائق 1 : 340 )
[ عن ] سلمان رضى اللّه عنه : « أحيوا ما بين العشاءين فإنّه يحطّ عن أحدكم من جزئه ، وإيّاكم وملغاة أوّل اللّيل » .
إحياء اللّيل بمنزلة تسهيده وتأريقه ، لأنّ النّوم موت ، واليقظة حياة ، ومرجع الصّفة إلى صاحب اللّيل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ابن عمير رضي اللّه تعالى عنه : « إنّ الرّجل ليسأل عن كلّ شيء حتّى عن حيّة أهله » أي عن كلّ نفس حيّة في بيته ، من هرّة وفرس وحمار وغير ذلك .
( الفائق 1 : 343 )
المدينيّ : في الحديث : « يصلّي العصر والشّمس حيّة » . قيل : حياتها : شدّة وهيجها وبقاء حرّها ، لم ينكسر منه شيء . وقيل : حياتها : صفاء لونها . لم يدخلها التّغيّر .
في الحديث : « إنّ الملائكة قالت لآدم عليه الصّلاة والسّلام : حيّاك اللّه تعالى وبيّاك » . حيّاك ، قيل : أبقاك ، من
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 533
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣٣