والحيّوت : ذكر الحيّات .
والحاوي : صاحب الحيّات ، وهو « فاعل » .
والحيا مقصور : المطر والخصب ، إذا ثنّيت قلت :
حييان ، فتبيّن الياء ، لأنّ الحركة غير لازمة .
والحياء ممدود : الاستحياء . والحياء أيضا : رحم النّاقة ، والجمع : أحيية .
والحيوان : خلاف الموتان .
وأرض محياة ومحواة أيضا ، حكاه ابن السّرّاج ، أي ذات حيات .
وحيوة : اسم رجل ، وإنّما لم يدغم كما أدغم هيّن وميّت ، لأنّه اسم مرتجل موضوع لا على وجه الفعل .
والمحيّا : الوجه .
والتّحيّة : الملك .
وإنّما أدغمت ، لأنّها « تفعلة » والهاء لازمة .
ويقال : حيّاك اللّه ، أي ملّكك اللّه .
و « التّحيّات للّه » قال يعقوب : أي الملك للّه . والرجل محيّي والمرأة محيّية .
وكلّ اسم اجتمع فيه ثلاث ياءات فينظر ، فإن كان غير مبنيّ على فعل حذفت منه اللّام ، نحو قولك : عطيّ في تصغير عطاء ، وفي تصغير أحوى : أحيّ . وإن كان مبنيّا على فعل ثبتت ، نحو قولك : محيّي من حيّا يحيّي .
وقولهم : حيّ على الصّلاة ، معناه هلمّ وأقبل ، وفتحت الياء لسكونها وسكون ما قبلها ، كما قيل : ليت ولعلّ .
والعرب تقول : حيّ على الثّريد ، وهو اسم لفعل الأمر .
[ واستشهد بالشعر 6 مرّات ] ( 6 : 2323 )
ابن فارس : حيي الحاء والياء والحرف المعتلّ أصلان : أحدهما : خلاف الموت ، والآخر : الاستحياء الّذي هو ضدّ الوقاحة .
فأمّا الأوّل فالحياة والحيوان ، وهو ضدّ الموت والموتان . ويسمّى المطر حيّا ، لأنّ به حياة الأرض .
ويقال : ناقة محي ومحيية : لا يكاد يموت لها ولد . وتقول :
أتيت الأرض فأحييتها ، إذا وجدتها حيّة النّبات غضّة .
والأصل الآخر : قولهم : استحييت منه استحياء .
فأمّا حياء النّاقة وهو فرجها ، فيمكن أن يكون من هذا ، كأنّه محمول على أنّه لو كان ممّن يستحيي لكان يستحى من ظهوره وتكشّفه . ( 2 : 122 )
باب وجوه دخول الألف في الأفعال [ منها ] أن يكون الفعلان لشيئين مختلفين ، فيكون بغير ألف لشيء ، وبالألف لشيء آخر ، من ذلك : حيّ القوم بعد هزال ، إذا حسنت أحوالهم . وأحيوا ، إذا حيّت دوابّهم .
( الصّاحبيّ : 102 )
أبو هلال : الفرق بين السّلام والتّحيّة : أنّ التّحيّة أعمّ من السّلام . وقال المبرّد : « يدخل في التّحيّة : حيّاك اللّه ، ولك البشرى ، ولقيت الخير » . ولا يقال لذلك :
سلام ، إنّما السّلام قولك : سلام عليك .
ويكون السّلام في غير هذا الوجه : السّلامة ، مثل الضّلال والضّلالة والجلال والجلالة ، ومنه دار السّلام ، أي دار السّلامة . وقيل : دار السّلام ، أي دار اللّه .
والسّلام : اسم من أسماء اللّه . والتّحيّة أيضا : الملك ، ومنه قولهم : التّحيّات للّه . ( 44 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 526
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٦