الأحزاب : 44 ، وقال في تحيّة الدّنيا :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
النّساء : 86 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
معنى « التّحيّات للّه » ، أي السّلام له من الآفات الّتي تلحق العباد ، من العناء وأسباب الفناء .
( الأزهريّ 5 : 290 )
ابن قتيبة : إنّما قيل : « التّحيّات للّه » على الجمع ، لأنّه كان في الأرض ملوك يحيّون بتحيّات مختلفة ، يقال لبعضهم : أبيت اللّعن ، ولبعضهم اسلم وأنعم ، وعش ألف سنة ، فقيل لنا : قولوا : التّحيّات للّه ، أي الألفاظ الّتي تدلّ على الملك ، ويكنّى بها عن الملك هي للّه تعالى .
( الأزهريّ 5 : 290 )
الدّينوريّ : حيّت النّار تحي حياة فهي حيّة ، كما تقول : ماتت فهي ميّتة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
أحييت الأرض ، إذا استخرجت .
( ابن سيده 3 : 396 )
ابن أبي اليمان : الاستحياء : شقّ البطن وإخراج ما فيه ، قال اللّه جلّ وعزّ :
وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ
القصص : 4 . ( 68 )
والحيوان : الحياة ، قال اللّه تعالى :
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
العنكبوت : 64 ، أي الحياة . والحيوان والحيّ واحد . ( 656 )
الحيّ : من أحياء العرب ، والحيّ : ضدّ الميّت ، والحيّ :
صفح الجبل . [ واستشهد بالشّعر مرتين ] ( 688 )
الزّجّاج : أحيينا الأرض : وجدناها حيّة النّبات ، غضّة . ( فعلت وأفعلت : 46 )
ابن دريد : والحيّة أصلها من الواويّ ، وقد سمّيت الحيّوت .
وحياة الإنسان : معروفة .
والحيّ : ضدّ الميّت ، حيي يحيى حياة طيّبة .
والحيا : المطر العامّ ، مقصور .
وبنو الحيا : بطن من العرب . والحياء المعروف ممدود ، حيي يحيى حياء شديدا . وحييت من هذا الأمر واستحييت منه .
وحياء النّاقة ، ممدود .
والحيّ : الحياة .
وبنو حيّ : بطن من العرب ، وحييّ : أحد فرسانهم .
[ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 1 : 172 )
الأزهريّ : [ قيل : ] حيّ : حثّ ودعاء ، ومنه قول المؤذّن : حيّ على الصّلاة ، حيّ على الفلاح ، معناه عجّل إلى الصّلاة وإلى الفلاح .
الحيّ : من أحياء العرب ، يقع على بني أب كثروا أم قلّوا ، وعلى شعب يجمع القبائل .
قال اللّيث : « الحياة » كتبت بالواو في المصحف ، ليعلم أنّ الواو بعد الياء . وقال بعضهم : بل كتبت واوا على لغة من يفخّم الألف الّتي مرجعها إلى الواو ، نحو الصّلوة والزّكوة .
وحيوة : اسم رجل بسكون الياء .
ويقال : حاييت النّار بالنّفخ ، كقولك : أحييتها .
وسمعت العرب تقول - إذا ذكرت ميّتا - : كنّا سنة كذا وكذا بمكان كذا وكذا ، وحيّ عمر ومعنا . يريدون : عمرو معنا حيّ بذلك المكان . وكانوا يقولون : أتينا فلانا زمان