تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 286 ) ابن شميّل : الحيهل : شجر ، رأيت حيهلا ، وهذا حيهل كثير . ( الأزهريّ 5 : 283 ) يقال : أتانا حيّ فلان ، أي أتانا في حياته . وسمعت حيّ فلان يقولون كذا ، أي سمعته يقول في حياته . ( الأزهريّ 5 : 286 ) قطرب : إنّ أهل اليمن يقولون : الحياة بواو قبلها فتحة ، فهذه الواو بدل من ألف حياة ، وليست بلام الفعل من حيوة ، ألا ترى أنّ لام الفعل ياء ؟ وكذلك يفعل أهل اليمن بكلّ ألف منقلبة عن واو ، كالصّلاة والزّكاة . ( ابن سيده 3 : 395 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الهرم من الحمص [ نبات ] ، يقال له : حيهل ؛ الواحدة : حيهلة وسمّي به ، لأنّه إذا أصابه المطر نبت سريعا ، وإذا أكلته الإبل فلم تبعر ولم تسلح مسرعة ماتت . ( الأزهريّ 5 : 283 ) العرب تقول : كيف أنت ؟ وكيف حيّة أهلك ؟ أي كيف من بقي منهم حيّا ؟ ( الأزهريّ 5 : 286 ) التّحيّة : الملك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 290 ) أحيا القوم ، إذا حسنت حال مواشيهم . فإن أردت أنفسهم قلت : حيوا . ( الجوهريّ 6 : 2323 ) الفرّاء : في قول العرب : حيّاك اللّه ، معناه : أبقاك اللّه . وحيّاك أيضا ، أي ملّكك اللّه ، وحيّاك ، أي سلّم عليك . وقولنا في التّشهّد : التّحيّات للّه : ينوى بها البقاء للّه ، والسّلام من الآفات للّه ، والملك للّه . نحوه أبو طالب . ( الأزهريّ 5 : 290 ) أبو زيد : ويقال : حيّ هلك يا زيد ، وحيّ هلك يا امرأة ، إذا استعجلته . ( 220 ) يقال : أرض محياة ومحواة ، من الحيّات . يقال : حييت من فعل كذا أحيا حياء ، أي استحييت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 288 ) يقال : أحيا القوم ، إذا مطروا فأصابت دوابّهم العشب وسمنت وإن أرادوا أنفسهم قالوا : حيوا بعد الهزال . ( الأزهريّ 5 : 288 ) حييت منه أحيا : استحييت . ( الجوهريّ 6 : 2323 ) الأصمعيّ : [ الحيّة ] : هو ذكر الحيّات . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن دريد 1 : 172 ) اللّحيانيّ : ضرب ضربة ليس بحاي منها ، أي ليس يحيا منها . ولا يقال : ليس بحيّ منها إلّا أن يخبر أنّه ليس بحيّ ، أي هو ميّت . فإن أردت أنّه لا يحيا ، قلت : ليس بحاي . وكذلك أخوات هذا ، كقولك : عد فلانا فإنّه مريض ، تريد الحال . وتقول : لا تأكل هذا الطّعام فإنّك مارض ، أي إنّك تمرض إن أكلته . استحياه : استبقاه ، ولم يشتقّه . ( ابن سيده 3 : 396 ) الحيا مقصور : المطر . حيّاهم اللّه بحيا مقصور ، أي أعانهم . وقد جاء الحيا الّذي هو المطر والخصب ممدودا . ( ابن سيده 3 : 398 ) أبو عبيد : [ في حديث ] عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم » . وقوله : « استحيوا » إنّما هو « استفعلوا » من الحياة ، أي دعوهم أحياء لا تقتلوهم . ومنه قول اللّه عزّ وجلّ فيما