النّصوص اللّغويّة
الخليل : حيّ - مثقّلة - يندب بها ، وينعى بها . يقال :
حيّ على الفداء ، حىّ على الخير ، ولم يشتقّ منه فعل .
و « الحياة » كتبت بالواو ، ليعلم أنّ الواو بعد الياء .
ويقال : بل كتبت على لغة من يفخّم الألف الّتي مرجعها إلى الواو ، نحو : الصّلوة والزّكوة .
ويقال : حيي يحيا فهو حيّ ، ويقال للجميع : حيّوا .
ولغة أخرى : حيّ يحيّ ؛ والجميع : حيوا ، خفيفة مثل : بقوا .
والحيوان : كلّ ذي روح . الواحد والجميع فيه سواء .
والحيوان : ماء في الجنّة لا يصيب شيئا إلّا حيّ بإذن اللّه .
والحيّة : اشتقاقها من الحياة . ويقال : هي في أصل البناء : حيوة . ولكنّ الياء والواو إذا التقتا وسكّنت الأولى منهما جعلتا ياء شديدة . ومن قال لصاحب الحيّات :
حاي . فهو « فاعل » من هذا البناء . صارت الواو كسرة كواو الغازيّ . ومن قال : حوّاء على « فعّال » فإنّه يقول :
اشتقاق الحيّة من « حويت » ، لأنّها تتحوّى في التوائها ، وكذلك تقول العرب .
والحيا مقصور : حيا الرّبيع ، وهو ما تحيا به الأرض من الغيث .
وأرض محواة : كثيرة الحيّات ، اجتمعوا على ذلك .
والحياء ممدود : من الاستحياء . رجل حييّ بوزن « فعيل » ، وامرأة حيّية بوزن « فعيلة » .
والمحاياة : الغذاء للصّبيّ بما به حياته .
والمحاياة : تحيّة القوم بعضهم بعضا .
والحيّ : الواحد من أحياء العرب .
وحيا الشّاة : مقصور وممدود ، لغتان .
والمحيّا : الوجه . وقول العرب : حيّاك اللّه : يعني الاستقبال بالمحيّا ، ويحتمل أن يكون اشتقاقه من الحياة .
وتقول : حيّاك اللّه وبيّاك ، أي أفرحك وأضحكك . ويقال :
بيّاك تقوية لحيّاك .
وقول المصلّي في التّشهّد : التّحيّات للّه ، معناه : البقاء للّه ، ويقال : الملك للّه . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 3 : 316 )
اللّيث : جاء في الحديث « أنّ الرّجل الميّت يسأل عن كلّ شيء حتّى عن حيّة أهله » معناه : عن كلّ شيء حيّ في منزله ، مثل الهرّة وغيره ، فأنّث الحيّ وقال :
« حيّة » ، ونحو ذلك . ( الأزهريّ 5 : 286 )
سيبويه : [ ومن الأشياء الّتي ضمّ أحدهما إلى الآخر : ] « حيّهل » ، الّتي للأمر فمن شيئين ، يدلّك على ذلك حيّ على الصّلاة . وزعم أبو الخطّاب : أنّه سمع من يقول :
حيّ هل الصّلاة . والدّليل على أنّهما جعلا اسما واحدا .
قول الشّاعر : [ ثمّ ذكر قوله ] ( 3 : 300 )
وتقول في الجمع : حيوا ، كما يقال : خشوا ، ذهبت الياء لالتقاء السّاكنين ، لأنّ الواو ساكنة وحركة الياء قد زالت كما زالت في « ضربوا » إلى الضّمّ ، ولم تحرّك الياء بالضّمّ لثقله عليها ، فحذفت وضمّت الياء الباقية لأجل الواو .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 6 : 2323 )
تحيّة : « تفعلة » ، والمضاعف من الياء قليل ، لأنّ الياء قد تثقل وحدها لاما ، فإذا كان قبلها ياء كان أثقل لها .
( ابن سيده 3 : 399 )
الكسائيّ : يقال : لا حيّ عنه ، أي لا منع منه . [ ثمّ