تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨

النّصوص اللّغويّة

الخليل : حيّ - مثقّلة - يندب بها ، وينعى بها . يقال : حيّ على الفداء ، حىّ على الخير ، ولم يشتقّ منه فعل . و « الحياة » كتبت بالواو ، ليعلم أنّ الواو بعد الياء . ويقال : بل كتبت على لغة من يفخّم الألف الّتي مرجعها إلى الواو ، نحو : الصّلوة والزّكوة . ويقال : حيي يحيا فهو حيّ ، ويقال للجميع : حيّوا . ولغة أخرى : حيّ يحيّ ؛ والجميع : حيوا ، خفيفة مثل : بقوا . والحيوان : كلّ ذي روح . الواحد والجميع فيه سواء . والحيوان : ماء في الجنّة لا يصيب شيئا إلّا حيّ بإذن اللّه . والحيّة : اشتقاقها من الحياة . ويقال : هي في أصل البناء : حيوة . ولكنّ الياء والواو إذا التقتا وسكّنت الأولى منهما جعلتا ياء شديدة . ومن قال لصاحب الحيّات : حاي . فهو « فاعل » من هذا البناء . صارت الواو كسرة كواو الغازيّ . ومن قال : حوّاء على « فعّال » فإنّه يقول : اشتقاق الحيّة من « حويت » ، لأنّها تتحوّى في التوائها ، وكذلك تقول العرب . والحيا مقصور : حيا الرّبيع ، وهو ما تحيا به الأرض من الغيث . وأرض محواة : كثيرة الحيّات ، اجتمعوا على ذلك . والحياء ممدود : من الاستحياء . رجل حييّ بوزن « فعيل » ، وامرأة حيّية بوزن « فعيلة » . والمحاياة : الغذاء للصّبيّ بما به حياته . والمحاياة : تحيّة القوم بعضهم بعضا . والحيّ : الواحد من أحياء العرب . وحيا الشّاة : مقصور وممدود ، لغتان . والمحيّا : الوجه . وقول العرب : حيّاك اللّه : يعني الاستقبال بالمحيّا ، ويحتمل أن يكون اشتقاقه من الحياة . وتقول : حيّاك اللّه وبيّاك ، أي أفرحك وأضحكك . ويقال : بيّاك تقوية لحيّاك . وقول المصلّي في التّشهّد : التّحيّات للّه ، معناه : البقاء للّه ، ويقال : الملك للّه . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 316 ) اللّيث : جاء في الحديث « أنّ الرّجل الميّت يسأل عن كلّ شيء حتّى عن حيّة أهله » معناه : عن كلّ شيء حيّ في منزله ، مثل الهرّة وغيره ، فأنّث الحيّ وقال : « حيّة » ، ونحو ذلك . ( الأزهريّ 5 : 286 ) سيبويه : [ ومن الأشياء الّتي ضمّ أحدهما إلى الآخر : ] « حيّهل » ، الّتي للأمر فمن شيئين ، يدلّك على ذلك حيّ على الصّلاة . وزعم أبو الخطّاب : أنّه سمع من يقول : حيّ هل الصّلاة . والدّليل على أنّهما جعلا اسما واحدا . قول الشّاعر : [ ثمّ ذكر قوله ] ( 3 : 300 ) وتقول في الجمع : حيوا ، كما يقال : خشوا ، ذهبت الياء لالتقاء السّاكنين ، لأنّ الواو ساكنة وحركة الياء قد زالت كما زالت في « ضربوا » إلى الضّمّ ، ولم تحرّك الياء بالضّمّ لثقله عليها ، فحذفت وضمّت الياء الباقية لأجل الواو . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 6 : 2323 ) تحيّة : « تفعلة » ، والمضاعف من الياء قليل ، لأنّ الياء قد تثقل وحدها لاما ، فإذا كان قبلها ياء كان أثقل لها . ( ابن سيده 3 : 399 ) الكسائيّ : يقال : لا حيّ عنه ، أي لا منع منه . [ ثمّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 518 | مجمع البحوث الاسلامية