مثله الرّبيع . ( الطّبريّ 13 : 208 )
بكرة وعشيّا . ( الطّبريّ 13 : 207 )
الحين : سبعة أشهر ، وقرأ هذه الآية .
( الثّعلبيّ 5 : 315 )
يذكر اللّه كلّ ساعة من اللّيل والنّهار .
( الطّبريّ 13 : 207 )
الحين : ستّة أشهر .
مثله سعيد بن جبير وعكرمة . ( الطّبريّ 13 : 208 )
مثله قتادة والحسن ( البغويّ 3 : 37 ) ، وهو المرويّ عن الباقر والصّادق عليهما السّلام ( الطّوسيّ 6 : 291 ) ، ومجاهد ( أبو حيّان 5 : 422 ) ، وسعيد بن المسيّب والجصّاص ( 3 :
236 ) .
الحين حينان : حين يعرف ، وحين لا يعرف ، فأمّا الحين الّذي لا يعرف
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
ص :
88 ، وأمّا الحين الّذي يعرف فقوله :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها .
( الطّبريّ 13 : 209 )
نحوه عكرمة . ( الطّبريّ 13 : 208 )
الحين : سنة .
مثله حمّاد ، والحكم ، وابن زيد ، وعكرمة ومجاهد .
( الطّبريّ 13 : 209 )
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
ستّة أشهر ،
لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ
يوسف : 35 ، ثلاث عشرة سنة ،
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
ص : 88 ، يوم القيامة . ( الجصّاص 3 : 236 )
ابن المسيّب : كلّ أربعة أشهر .
( الماورديّ 3 : 132 )
شهران . ( الطّوسيّ 6 : 292 )
عكرمة : هو ما بين حمل النّخلة إلى أن تحزر .
( الطّبريّ 13 : 208 )
الضّحّاك : المؤمن يطيع اللّه باللّيل والنّهار ، وفي كلّ حين . ( الطّبريّ 13 : 208 )
كلّ ساعة ليلا ونهارا ، شتاء وصيفا يؤكل في جميع الأوقات . كذلك المؤمن لا يخلو من الخير في الأوقات كلّها . ( الثّعلبيّ 5 : 315 )
الحسن : ما بين السّتّة الأشهر والسّبعة : يعني الحين .
مثله قتادة . ( الطّبريّ 13 : 209 )
زيد بن عليّ : كلّ ستّة أشهر يخرج ثمرها ، ويقال :
الحين : غدوة وعشيّة . ( 234 )
الرّبيع : يصعد عمله أوّل النّهار وآخره .
( الطّبريّ 13 : 208 )
ابن قتيبة : يقال : كلّ ستّة أشهر ، ويقال : كلّ سنة .
( 232 )
الطّبريّ : واختلف أهل التّأويل في معنى الحين الّذي ذكر اللّه عزّ وجلّ في هذا الموضع . . . فقال بعضهم :
معناه تؤتي أكلها كلّ غداة وعشيّة .
وقال آخرون : معنى ذلك تؤتي أكلها كلّ ستّة أشهر من بين صرامها إلى حملها .
وقال آخرون : بل الحين هاهنا : سنة .
وقال آخرون : بل الحين في هذا الموضع : شهران .
وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصّواب : قول من قال : عني بالحين في هذا الموضع : غدوة وعشيّة وكلّ ساعة ، لأنّ اللّه تعالى ذكره ضرب ما تؤتى هذه الشّجرة كلّ حين من الأكل ، لعمل المؤمن وكلامه مثلا ، ولا شكّ