عكرمة : سبع سنين . ( الطّبريّ 12 : 213 )
تسع سنين . ( الثّعلبيّ 5 : 220 )
وهب بن منبّه : أقام في السّجن اثنتي عشر شهرا .
( القرطبيّ 9 : 187 )
مقاتل : سبع . ( القرطبيّ 9 : 187 )
حبس يوسف اثنتي عشر سنة .
( الفخر الرّازيّ 18 : 133 )
الجبّائيّ : ينسى حديث المرأة معه ، وينقطع فيه عن النّاس خبره . ( الطّبرسيّ 3 : 232 )
الثّعلبيّ : يعني إلى الوقت الّذي يرون فيه رأيهم .
( 5 : 220 )
مثله البغويّ . ( 2 : 490 )
الماورديّ : إنّه زمان غير محدود ، قاله كثير من المفسّرين . ( 3 : 34 )
نحوه القرطبيّ . ( 9 : 187 )
الواحديّ : الحين من الزّمان غير محدود ، يقع على القصير منه والطّويل . ( 2 : 612 )
الكيا الهرّاسيّ : ثلاثة عشر شهرا .
( القرطبيّ 9 : 187 )
الزّمخشريّ : إلى زمان ، كأنّها اقترحت أن يسجن زمانا حتّى تبصر ما يكون منه . ( 2 : 319 )
مثله النّسفيّ . ( 2 : 221 )
ابن الجوزيّ : أمّا الحين فهو يقع على قصير الزّمان وطويله . وفي المراد به هاهنا للمفسّرين خمسة أقوال :
[ ذكر قولي ابن عبّاس وقول عكرمة وعطاء ثمّ قال : ]
والخامس : أنّه زمان غير محدود ، ذكره الماورديّ .
وهذا هو الصّحيح ، لأنّهم لم يعزموا على حبسه مدّة معلومة ، وإنّما ذكر المفسّرون قدر ما لبث . ( 4 : 222 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 18 : 133 ) ، والآلوسيّ ( 12 :
237 ) .
النّيسابوريّ : إلى زمان ممتدّ . ( 12 : 104 )
أبو حيّان : والحين يدلّ على مطلق الوقت ، ومن عيّن له هنا زمانا ، فإنّما كان ذلك باعتبار مدّة سجن يوسف ، لا أنّه موضوع في اللّغة كذلك ، وكأنّها اقترحت زمانا حتّى تبصر ما يكون منه . ( 5 : 307 )
أبو السّعود : إلى حين انقطاع قالة النّاس ، وهذا بادي الرّأي عند العزيز وذويه ، وأمّا عندها فحتّى يذلّله السّجن ويسخّره لها ، ويحسب النّاس أنّه المجرم ، وقرئ ( عتّى حين ) بلغة هذيل . ( 3 : 391 )
البروسويّ : والحين عند أهل اللّغة : وقت من الزّمان غير محدود ، ويقع على القصير منه والطّويل ، وأمّا عند الفقهاء فلو حلف : واللّه لا أكلّم فلانا حينا أو زمانا ، بلا نيّة على شيء من الوقت ، فهو محمول على نصف سنة ، ومع نيّة شيء معيّن من الوقت ، فما نوى من الوقت .
( 4 : 254 )
4 -
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها . . .
إبراهيم : 25
الإمام عليّ عليه السّلام : إنّه ثمانية أشهر .
( ابن الجوزيّ 4 : 359 )
أرى الحين : سنة . ( الجصّاص 3 : 236 )
ابن عبّاس : الحين قد يكون غدوة وعشيّة .
( الطّبريّ 13 : 207 )