حِينٍ .
( 3 : 18 )
القرطبيّ : اختلف المتأوّلون في الحين على أقوال :
[ ثمّ ذكر قول ابن عطيّة والرّبيع وقال : ]
والحين : الوقت البعيد ، فحينئذ تبعيد من قولك : الآن .
وربّما أدخلوا عليه التّاء .
والحين أيضا : المدّة ، ومنه قوله تعالى :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ .
والحين : السّاعة ، قال تعالى :
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ .
[ إلى أن قال : ]
والحين : يوم القيامة ، والحين : الغدوة والعشيّة ، قال اللّه تعالى :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الرّوم : 17 . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 321 )
النّيسابوريّ : هو يوم القيامة ، أو حين انقضاء آجالكم . والحين : المدّة طويلة أو قصيرة . ولهذا لو قال :
أنت طالق إلى حين ، فمضت لحظة ، طلّقت . ( 1 : 284 )
أبو حيّان : إلى الموت أو إلى قيام السّاعة ، ويتعلّق ( إلى ) بمحذوف ، أي ومتاع كائن إلى حين ، أو ب ( متاع ) أي واستمتاع إلى حين . ( 1 : 164 )
أبو السّعود : هو حين الموت على أنّ المغيّا تمتّع كلّ فرد من المخاطبين ، أو القيامة على أنّه تمتّع الجنس في ضمن الأفراد . والجملة كما قبلها في كونها حالا ، أي مستحقّين للاستقرار والتّمتّع ، أو استئنافا . ( 1 : 122 )
البروسويّ : إلى آخر أعماركم وهو حين الموت أو إلى القيامة ، قال بعض العلماء : في قوله تعالى : ( إلى حين ) فائدة لآدم عليه السّلام ، ليعلم أنّه غير باق فيها ، ومنتقل إلى الجنّة الّتي وعد بالرّجوع إليها ، وهي لغير آدم دالّة على المعاد فحسب . ( 1 : 111 )
الآلوسيّ : والحين : مقدار من الزّمان قصيرا أو طويلا ، والمراد هنا إلى وقت الموت ، وهو القيامة الصّغرى . وقيل : إلى يوم القيامة الكبرى ، وعليه تجعل السّكنى في القبر تمتّعا في الأرض ، أو يجعل الخطاب شاملا لإبليس ، ويراد الكلّ المجموعيّ . والجارّ متعلّق ب ( متاع ) .
قيل : أو به وب ( مستقرّ ) على التّنازع ، أو بمقدار صفة ل ( متاع ) . وهذه الجملة كالّتي قبلها استئنافا وحاليّة .
( 1 : 237 )
فضل اللّه : إلى الأجل الّذي جعله اللّه لكم في مدّة العمر الّتي حدّدها لكم في هذه الدّنيا . ( 1 : 250 )
وبهذا المعنى جاء 2 -
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
الأعراف : 24 ، وكذا جملة ممّا بعدهما ممّا جاء فيها « متاع إلى حين » أو نحوه .
3 -
ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ .
يوسف : 35
ابن عبّاس : إلى سنين ، ويقال : إلى حين يقطع مقالة النّاس . ( 196 )
نحوه عطاء ( ابن الجوزيّ 4 : 222 ) ، والشّربينيّ ( 2 :
106 ) .
خمس سنين . ( ابن الجوزيّ 4 : 222 )
مثله الكلبيّ . ( الطّبرسيّ 3 : 232 )
سنة . ( ابن الجوزيّ 4 : 222 )
سعيد بن جبير : أنّ الحين هاهنا ستّة أشهر .
( الماورديّ 3 : 34 )