تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
والحين : الزّمان قلّ أو كثر ، والجمع : أحيان . ( 1 : 160 ) الفيروزاباديّ : الحين بالكسر الدّهر ، أو وقت مبهم ، يصلح لجميع الأزمان طال أو قصر ، يكون سنة وأكثر ، أو يختصّ بأربعين سنة ، أو سبع سنين ، أو سنتين ، أو ستّة أشهر ، أو شهرين ، أو كلّ غدوة وعشيّة ، ويوم القيامة ، والمدّة ، وقوله تعالى :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
الصّافّات : 174 ، أي حتّى تنقضي المدّة الّتي أمهلوها ، جمعه : أحيان ، وجمع الجمع : أحايين ، ولات حين ، أي ليس حين ، وإذا باعدوا بين الوقتين باعدوا ب « إذ » فقالوا : حينئذ ، وحيّنه : جعل له حينا ، والنّاقة : جعل لها في كلّ يوم وليلة وقتا يحلبها فيه كتحيّنها . والاسم : الحين والحينة بكسرهما ، ومتى حينة ناقتك ؟ : متى وقت حلبها ؟ وكم حينتها : كم حلابها ؟ وحان حين : قرب وآن ، والسّنبل : يبس ، وعامله محاينة كمساوعة ، وأحين : أقام ، والإبل : حان لها أن تحلب أو يعكم عليها . والقوم : حان لهم ما حاولوه ، وهو يأكل الحينة - ويفتح - أي مرّة في اليوم واللّيلة ، وما ألقاه إلّا الحينة بعد الحينة ، أي الحين بعد الحين . والحين : الهلاك والمحنة ، وقد حان وأحانه اللّه ، وكلّ ما لم يوفّق للرّشاد فقد حان ، وحيّنه اللّه فتحيّن ، والحائن : الأحمق ، والحائنة : النّازلة المهلكة ، جمعه : حوائن . والحانوت في « ح ن ت » والحانيّة : الخمر . والحانة : موضع بيعها ، وحينى كضيزى : بلدة ومحيان الشّيء بالكسر : حينه . ( 4 : 219 ) الطّريحيّ : [ ذكر نحو المتقدّمين ] ( 6 : 241 ) مجمع اللّغة : 1 - الحين : يراد به الوقت والمدّة ، من غير تحديد في معناه بقلّة أو كثرة فيكون اسما مستقلّا . وقد يكون ظرف زمان مبهم المعنى ، يوضّح بما يضاف إليه وينصب على الظّرفيّة . 2 - وقد يضاف الظّرف « حين » إلى « إذ » المنوّنة عوضا عن جملة محذوفة . ( 1 : 311 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حان الشّيء : قرب وقته ، والحين : الوقت والمدّة من غير تحديد ، وأتى عليه حين بالمكان : أقام به وقتا مّا ، وحين : ظرف زمان ، وحينه : في ذاك الوقت ، وقوله تعالى :
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
الصّافّات : 178 ، أي حتّى تنقضي المدّة الّتي أمهلوها ، ولات حين ، أي ليس حين . ( 1 : 153 ) العدنانيّ : لم تحن الصّلاة ، لا « لم تحن » . ويقولون : لم تحن الصّلاة ، أي لم يقترب وقتها . والصّواب لم تحن الصّلاة ، لأنّ الفعل هو : حان يحين حينا وحينا وحينونة . ولا يوجد في المعجمات حان يحون ، حتّى نستطيع أن نقول : لم تحن الصّلاة ، وهي غلطة شائعة كثيرا ، مع أنّها بسيطة جدّا ، وفي وسع المرء اكتشافها بسهولة . ومن معاني الفعل حان : أ - حان له أن يفعل كذا : آن . ب - حان الرّجل : هلك ، ويقال : حان حين النّفس . ج - حان فلان : لم يهتد إلى الرّشاد « مجاز » . د - حان السّنبل : آن حصاده . ه - حان الحين : قرب الهلاك . ( 1 : 181 ) المصطفويّ : الأصل الواحد فيها هو الزّمان المبهم المطلق من دون أن يقيّد بقيد من زمان ماض أو مستقبل أو قطعة من زمان ، قليل أو كثير ، ويتعيّن معناه بقيود