تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وهو يأكل الحينة والحينة : أي الوجبة . والحين : يوم القيامة . والحين : الهلاك . وقد حان . وفي المثل : أتتك بحائن رجلاه . وكلّ شيء لم يوفّق للرّشاد فقد حان . وحيّنه اللّه فتحيّن . والحائنة : النّازلة ذات الحين . وحان الشّيء : قرب . وحانت الصّلاة : دنت ، وهو من ذلك وحان سنبل الزّرع : يبس فآن حصاده . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 3 : 446 ) الحين : الهلاك . حان فلان يحين حينا ، وأحان : هلك ، وأحانه اللّه . ( الإفصاح 1 : 653 ) الطّوسيّ : الحين والمدّة والزّمان متقاربة . [ ثمّ ذكر مثل الخليل وأضاف : ] وأصل الباب الوقت . والحين : وقت الهلاك ، ثمّ كثر فسمّي الهلاك به . والحين : الوقت الطّويل . ( 1 : 165 ) الرّاغب : الحين : وقت بلوغ الشّيء وحصوله ، وهو مبهم المعنى ، ويتخصّص بالمضاف إليه نحو قوله تعالى :
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
ص : 3 ، ومن قال : حين ، فيأتي على أوجه : للأجل نحو :
وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
يونس : 98 ، وللسّنة نحو قوله تعالى :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ . . .
إبراهيم : 25 ، وللسّاعة نحو :
حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الرّوم : 17 ، وللزّمان المطلق نحو :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ . . .
الدّهر : 1 ،
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
ص : 88 ، وإنّما فسّر ذلك بحسب ما وجد قد علق به ، ويقال : عاملته محاينة حينا وحينا ، وأحينت بالمكان : أقمت به حينا ، وحان حين كذا ، أي قرب أوانه ، وحيّنت الشّيء : جعلت له حينا ، والحين عبّر به عن حين الموت . ( 138 ) الزّمخشريّ : حان حينه : جاء وقته ، وحان لك أن تقوم ، وهو يتحيّن طعام النّاس ، ويأكل الحينة والحينة والحين : أي الأكلة في وقت مخصوص ، وقد حيّنوا ضيوفهم وأحانوهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحان فلان وهو حائن ، والخائن حائن ، والدّين حين ، أي هلاك ، ونزلت به كائنة حائنة ، أي فيها حينه . ( أساس البلاغة : 101 ) تحيّنوا نوقكم ، أي احتلبوها في حينها المعلوم . ( الفائق 1 : 340 ) المدينيّ : قوله تعالى : ( حينئذ ) الواقعة : 84 ، الحين : الوقت ، وحقبة من الدّهر اختلف في قدره . والصّحيح أنّه للقليل والكثير ، أضيف إلى « إذ » ومعناه تبعيد قولك : الآن ، للوقت الّذي أنت فيه . ( 1 : 537 ) ابن الأثير : في حديث الأذان « كانوا يتحيّنون وقت الصّلاة » أي يطلبون حينها ، والحين : الوقت . ومنه حديث رمي الجمار : « كنّا نتحيّن زوال الشّمس » . ومنه الحديث : « تحيّنوا نوقكم » هو أن يحلبها مرّة واحدة في وقت معلوم ، يقال : حيّنتها وتحيّنتها . وفي حديث ابن زمل : « أكبّوا رواحلهم في الطّريق وقالوا : هذا حين المنزل » أي وقت الرّكون إلى النّزول . ويروى « خير المنزل » بالخاء والرّاء . ( 1 : 470 ) الفيّوميّ : حان كذا يحين قرب ، وحانت الصّلاة حينا وحينا بالفتح والكسر وحينونة : دخل وقتها .