الفرّاء : هو يأكل الحينة ، والحينة لأهل الحجاز ، أي وجبة في اليوم . ( إصلاح المنطق : 117 )
يقال : حان حينه ، وللنّفس : قد حان حينها ، إذا هلكت ، ويقال : تحيّنت رؤية فلان ، أي تنظّرته .
( الأزهريّ 5 : 256 )
الحين حينان : حين لا يوقف على حدّه ، وهو الأكثر ، وحين ذكره اللّه تعالى :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
إبراهيم :
25 ، وهذا محدود ، لأنّه ستّة أشهر . ( ابن فارس 2 : 126 )
الأصمعيّ : التّحيين : أن تحلب النّاقة في اليوم واللّيلة مرّة واحدة ، والتّوجيب مثله . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 5 : 255 )
ابن الأعرابيّ : وأحين القوم : حان لهم ما حاولوه ، أو حان لهم أن يبلغوا ما أمّلوه . ( ابن سيده 3 : 448 )
ابن السّكّيت : والحين : الهلاك ، والحين : من الدّهر .
( إصلاح المنطق : 30 )
السّجستانيّ : له كلام تقدّم في « حيث » .
( الأزهريّ 5 : 211 )
كراع النّمل : الحانة : الحانوت . ( ابن سيده 3 : 448 )
ابن دريد : الحين مصدر حان يحين حينا فهو حائن ، وهو التّعرّض للهلاك ، والرّجل حائن متعرّض للحين .
والحين : الحقبة من الدّهر ، وقد جاء في التّنزيل واختلف فيه المفسّرون ، ولا أحبّ أن أتكلّم فيه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 198 )
الهمدانيّ : يقال : أزف الرّحيل ، وأفد ، وأنى ، وآن ، وحان ، وأجمّ ، وأحمّ ، وحمّ . ( 24 )
يقال : اطلب الشّيء في حينه ، ووقته ، وأوانه ، وزمانه ، وإبّانه . ( 252 )
الأزهريّ : وإبل محيّنة ، إذا كانت لا تحلب في اليوم واللّيلة إلّا مرّة واحدة ، ولا يكون ذلك إلّا بعد ما تشول ، ويقلّ ألبانها . ( 5 : 256 )
الصّاحب : [ ذكر نحو الخليل وأضاف : ]
والحين : وقت من الزّمان ، حان يحين حينونة ، ويجمع على : الأحيان ثمّ على الأحايين . وحيّنته : جعلت له حينا .
والتّحيين : أن تعمل عملا في حين واحد .
وحيّن الضّيفان وأحينوا : أطعموا في اليوم واللّيلة مرّة .
والتّحيين : أن تحلب النّاقة في اليوم مرّة . ومتى حينة ناقتك ، أي وقتها الّذي تحلب فيه ، وكذلك حلابها بالرّطل .
والحينة بالفتح : الوجبة .
وبلغ محيان ذاك ، أي جاء حينه .
والحائن : الأحمق ، وامرأة حائنة . ( 3 : 216 )
الخطّابيّ : في حديث سعيد : أنّه بلغه قول عكرمة في الحين : أنّه ستّة أشهر ، فقال : انتقرها عكرمة .
هذا في الرّجل يحلف على الشّ 0 ء لا يفعله حينا ، والحين : مدّة من الزّمان غير معلومة ، فكان عكرمة يحدّه بستّة أشهر . ( 3 : 41 )
الجوهريّ : الحين : الوقت ، يقال : حينئذ .
وربّما أدخلوا عليه التّاء .
والحين أيضا : المدّة ، ومنه قوله تعالى :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
الدّهر : 1 ، وحان له أن يفعل كذا يحين حينا ، أي آن .