تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
الفرّاء : هو يأكل الحينة ، والحينة لأهل الحجاز ، أي وجبة في اليوم . ( إصلاح المنطق : 117 ) يقال : حان حينه ، وللنّفس : قد حان حينها ، إذا هلكت ، ويقال : تحيّنت رؤية فلان ، أي تنظّرته . ( الأزهريّ 5 : 256 ) الحين حينان : حين لا يوقف على حدّه ، وهو الأكثر ، وحين ذكره اللّه تعالى :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
إبراهيم : 25 ، وهذا محدود ، لأنّه ستّة أشهر . ( ابن فارس 2 : 126 ) الأصمعيّ : التّحيين : أن تحلب النّاقة في اليوم واللّيلة مرّة واحدة ، والتّوجيب مثله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 255 ) ابن الأعرابيّ : وأحين القوم : حان لهم ما حاولوه ، أو حان لهم أن يبلغوا ما أمّلوه . ( ابن سيده 3 : 448 ) ابن السّكّيت : والحين : الهلاك ، والحين : من الدّهر . ( إصلاح المنطق : 30 ) السّجستانيّ : له كلام تقدّم في « حيث » . ( الأزهريّ 5 : 211 ) كراع النّمل : الحانة : الحانوت . ( ابن سيده 3 : 448 ) ابن دريد : الحين مصدر حان يحين حينا فهو حائن ، وهو التّعرّض للهلاك ، والرّجل حائن متعرّض للحين . والحين : الحقبة من الدّهر ، وقد جاء في التّنزيل واختلف فيه المفسّرون ، ولا أحبّ أن أتكلّم فيه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 198 ) الهمدانيّ : يقال : أزف الرّحيل ، وأفد ، وأنى ، وآن ، وحان ، وأجمّ ، وأحمّ ، وحمّ . ( 24 ) يقال : اطلب الشّيء في حينه ، ووقته ، وأوانه ، وزمانه ، وإبّانه . ( 252 ) الأزهريّ : وإبل محيّنة ، إذا كانت لا تحلب في اليوم واللّيلة إلّا مرّة واحدة ، ولا يكون ذلك إلّا بعد ما تشول ، ويقلّ ألبانها . ( 5 : 256 ) الصّاحب : [ ذكر نحو الخليل وأضاف : ] والحين : وقت من الزّمان ، حان يحين حينونة ، ويجمع على : الأحيان ثمّ على الأحايين . وحيّنته : جعلت له حينا . والتّحيين : أن تعمل عملا في حين واحد . وحيّن الضّيفان وأحينوا : أطعموا في اليوم واللّيلة مرّة . والتّحيين : أن تحلب النّاقة في اليوم مرّة . ومتى حينة ناقتك ، أي وقتها الّذي تحلب فيه ، وكذلك حلابها بالرّطل . والحينة بالفتح : الوجبة . وبلغ محيان ذاك ، أي جاء حينه . والحائن : الأحمق ، وامرأة حائنة . ( 3 : 216 ) الخطّابيّ : في حديث سعيد : أنّه بلغه قول عكرمة في الحين : أنّه ستّة أشهر ، فقال : انتقرها عكرمة . هذا في الرّجل يحلف على الشّ 0 ء لا يفعله حينا ، والحين : مدّة من الزّمان غير معلومة ، فكان عكرمة يحدّه بستّة أشهر . ( 3 : 41 ) الجوهريّ : الحين : الوقت ، يقال : حينئذ . وربّما أدخلوا عليه التّاء . والحين أيضا : المدّة ، ومنه قوله تعالى :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
الدّهر : 1 ، وحان له أن يفعل كذا يحين حينا ، أي آن .