جنف الموصي ، وحيف النّاحل أن يكون للرّجل أولاد ، فيعطي بعضا دون بعض ، وقد أمر بأن يسوّي بينهم ، فإذا فضّل بعضهم فقد حاف .
وجاء بشير الأنصاريّ بابنه النّعمان بن بشير إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقد نحله نحلا ، وأراد أن يشهده عليه . فقال له :
« أكلّ ولدك قد نحلت مثله » ؟ فقال : لا ، فقال : « إنّي لا أشهد على حيف ، وتحبّ أن يكون أولادك في برّك سواء ، فسوّ بينهم في العطاء ، هذا حيف » . ( 5 : 263 )
الصّاحب : الحيف : الميل في الحكم ، حاف يحيف حيفا ، ورجل حائف ، وقوم حافة ؛ ويقال : حيّف وحيف .
وتحيّفت الشّيء : تنقّصته .
وبلد أحيف : لم يصبه المطر ، وأرض حيفاء .
والحيف : حدّ الحجر ، وجمعه : حيوف .
والحائف من الجبل : بمنزلة الحافة ، وجمعه : حيف .
والحافة : الحاجة والشّدّة . ومن الدّوائس في الكدس :
الّتي في الطّرف وهي أكثرها دورانا . ( 3 : 222 )
الخطّابيّ : [ في قصّة ] . . . وقوله : متحيّفا إخوتي ، أي متتبّعا لهم ، يأتيهم من نواهيهم فيهلكهم ، وأصله من الحافة وهي النّاحية . يقال : حافة الوادي ، أي ناحيته .
وقد يكون التّحيّف من الحيف أيضا . ( 3 : 61 )
الجوهريّ : الحيف : الجور ، والظّلم . وقد حاف عليه يحيف ، أي جار .
وتحيّفت الشّيء مثل تحوّفته ، إذا تنقّصته من حافاته . ( 4 : 1347 )
ابن فارس : الحاء والياء والفاء أصل واحد ، وهو الميل . يقال : حاف عليه يحيف ، إذا مال . ومنه تحيّفت الشّيء ، إذا أخذته من جوانبه ، وهو قياس الباب ، لأنّه مال عن عرضه إلى جوانبه . ( 2 : 125 )
أبو هلال : الفرق بين الحنف والحيف : أنّ الحنف هو العدول عن الحقّ ، والحيف : الحمل على الشّيء حتّى ينقصه ، وأصله من قولك : تحيّفت الشّيء ، إذا تنقّصته من حافاته . ( 177 )
ابن سيده : حاف عليه في حكمه حيفا : مال وجار .
ورجل حائف ، من قوم حافة وحيّف وحيف .
وحافة كلّ شيء : ناحيته ، والجمع : حيف على القياس ، وحيف على غير القياس ، حكى ابن الأعرابيّ عن أبي الجرّاح : جاءنا بضيحة سجاجة ، ترى سواد الماء في حيفها .
وحافتا اللّسان : جانباه .
وتحيّف الشّيء : أخذ من جوانبه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتحيّف ماله : نقصه وأخذ من أطرافه .
والحافان : عرقان تحت اللّسان .
وذات الحيفة : من مساجد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، بين المدينة وتبوك . ( 3 : 450 )
وتحيّف الشّيء : أخذ من حافاته وتنقّصه ، ويقال :
تحيّفتهم السّنة . ( الإفصاح 1 : 252 )
الحيفة : خشبة مثال نصف قصبة في ظهرها قصبة تبرى بها السّهام والقسيّ ، لأنّها تحيّف ما يزيد فتنقصه .
( الإفصاح 2 : 1218 )
الرّاغب : الحيف : الميل في الحكم ، والجنوح إلى أحد الجانبين ، قال اللّه تعالى :
أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ . . .
النّور : 50 ، أي يخافون أن يجور في