ح ي ف يحيف لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مدنيّة
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الحيف : الميل في الحكم . حاف يحيف حيفا . ( 3 : 307 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : والتّحييف ، تقول : حيّفت منه ، أي أكلت منه من حواليه . ( 1 : 195 )
يقال للخرقة الّتي يرقع بها ذيل القميص القدّام :
كيفة ، وللّتي يرقع بها الخلف : حيفة . ( الصّغانيّ 4 : 456 )
ابن السّكّيت : ويقال : هو يتحوّف مالي ، ويتخوّفه ، أي يتنقّصه ويأخذ من أطرافه . ( الكنز اللّغويّ : 31 )
نحوه القاليّ . ( 2 : 113 )
الدّينوريّ : والحيفة : الطّريدة ، لأنّها تحيف ما يزيد فتنقصه . ( ابن سيده 3 : 451 )
ابن أبي اليمان : الحيف : الجور . والحيف : الهام الذّكر « 1 » . ( 579 )
الحربيّ : في خبر : « كان عمارة بن الوليد وعمرو بن العاص في البحر ، فجلس عمرو على ميحاف السّفينة فدفعه عمارة » .
ما سمعت في الميحاف شيئا ، ولعلّه أراد إحدى ناحيتي السّفينة . ( المدينيّ 1 : 536 )
المبرّد : وقوله : [ أبو بكر ] « حتّى لا يطمع شريف في حيفك » يقول : في ميلك معه لشرفه . ( 1 : 10 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 469 )
كراع النّمل : والحيف : الهام الذّكر .
( ابن سيده 3 : 451 )
ابن دريد : حاف يحيف حيفا ، إذا جار . ( 2 : 179 )
الأزهريّ : [ قيل : ] حيفة الشّيء : ناحيته ، وقد تحيّفت الشّيء : أخذته من نواحيه .
والحيف : الميل في الحكم ، يقال : حاف يحيف حيفا .
وقال بعض الفقهاء : يردّ من حيف النّاحل ما يردّ من
هامش
( 1 ) الظّاهر : الهام والذّكر كما جاء عن الفيروزاباديّ .