المرض حتّى اعتبر تصرّفها من الثّلث ، وب « الصّغر » عن دم تراه بنت تسع سنين ، فإنّه ليس بمعتبر في الشّرع .
( 42 )
المستحاضة : هي الّتي ترى الدّم من قبلها في زمان لا يعتبر من الحيض والنّفاس مستغرقا وقت صلاة في الابتداء ، ولا يخلو وقت صلاة عنه في البقاء . ( 93 )
الفيروزاباديّ : حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا ومحاضا ، فهي حائض وحائضة من حوائض ، وحيّض : سال دمها ، والمحيض اسم ومصدر ، قيل : ومنه الحوض لأنّ الماء يسيل إليه ، والحيضة : المرّة ، وبالكسر الاسم والخرقة تستثفر بها ، والتّحييض : التّسييل والمجامعة في الحيض ، والمستحاضة : من يسيل دمها لا من الحيض ، بل من عرق العاذل ، وحيض : جبل بالطّائف وتحيّضت :
قعدت أيام حيضها عن الصّلاة . ( 2 : 341 )
الطّريحيّ : [ مثل المتقدّمين ] ( 4 : 201 )
مجمع اللّغة : الحيض والمحيض : دم يفرزه الرّحم بأوصاف خاصّة وفي أوقات محدودة .
حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا : نزل عليها دم الحيض . ( 1 : 310 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حاضت المرأة حيضا ومحيضا ومحاضا : خرج منها دم في وقت مخصوص فهي حائض ، وحاض الوادي : إذا فاض ماؤه ، ومنه الحوض لسيلان الماء فيه ،
فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ
البقرة : 222 ، أي زمن الحيض أو في مكانه وهو الفرج .
( 1 : 153 )
نحوه حسنين مخلوف . ( 1 : 73 )
المصطفويّ : ويظهر من كلمات القوم أنّ مادّة الحيض في الأصل مصدر بمعنى الفيض والسّيلان الخفيف من داخل شيء ، كفيضان الصّمغ من الشّجرة وفيضان الدّم من رحم المرأة ، ثمّ غلب استعمالها في المعنى الثّاني ، واشتقّت منها أفعال ومشتقّات انتزاعا ، فقيل : امرأة حائض ، ومستحاضة ، وتحيّضت ، وحيّضتها .
وأمّا مفهوم السّيلان ، فهو معنى الحوض واويّا ، وبينه وبين الحيض اشتقاق أكبر ، والحوص قريب من معناهما .
والاستحاضة : بمعنى طلب التّحيّض ، فكأنّ مزاج المرأة وطبيعتها اقتضت خروج الدّم وسيلانه زائدا على ما هو عادتها .
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ
الطّلاق : 4 ،
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ . . .
البقرة : 222 ، مصدر ميميّ من الحيض .
وانتخاب المحيض لأنّ الحيض قد غلب عليه الاسميّة والجنسيّة . ( 2 : 360 )
النّصوص التّفسيريّة
المحيض
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ . . .
البقرة : 222
الطّبريّ : ويسألك يا محمّد أصحابك عن الحيض ، وقيل : المحيض ، لأنّ ما كان من الفعل ماضيه بفتح عين الفعل ، وكسرها في الاستقبال ، مثل قول القائل : ضرب يضرب ، وحبس يحبس ، ونزل ينزل ، فإنّ العرب تبني