تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 319 ) ابن دريد : وجارية عارك وطامث ودارس وحائض كلّه سواء ، وجارية جالع ، إذا طرحت قناعها من قلّة الحياء . وامرأة قاعد ، إذا قعدت عن الحيض . ( 3 : 444 ) نفطويه : المحيض والحيض اجتماع الدّم إلى ذلك الموضع ، وبه سمّي الحوض لاجتماع الماء فيه ، يقال : حاضت المرأة وتحيّضت ، ودرست ، وعركت ، وطمثت . تحيض حيضا ومحاضا ومحيضا ، إذا سال الدّم منها في أوقات معلومة ، فإذا سال في غير أيّام معلومة ومن غير عرق المحيض قلت : استحيضت ، فهي مستحاضة . ( القرطبيّ 3 : 82 ) الأزهريّ : يقال : حاض السّيل وفاض ، إذا سال ، يحيض ويفيض . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومن هذا قيل للحوض : حوض الماء ، لأنّ الماء يحيض إليه أي يسيل ، والعرب تدخل الواو على الياء والياء على الواو ، لأنّهما من حيّز واحد وهو الهواء ، وهما حرفا لين . ( 5 : 159 ) الصّاحب : [ مثل الخليل وأضاف : ] وفي الحديث في المستحاضة : « تلجّمي وتحيّضي » أي اقعدي أيّام حيضك . وحيض السّمرة : ما يسيل منه كدم الغزال حمرة ، يقال : حاضت السّمرة . ( 3 : 157 ) الخطّابيّ : وأمّا قوله صلّى اللّه عليه وسلّم لعائشة : « ليست حيضتك في يدك » فإنّهم قد يفتحون الحاء منه وليس بالجيّد ، والصّواب حيضتك مكسورة الحاء ، والحيضة : الاسم أو الحال ، يريد ليست نجاسة المحيض أو أذاه في يدك . فأمّا الحيضة : فالمرّة الواحدة من الحيض أو الدّفعة من الدّم . ( 3 : 220 ) الجوهريّ : ونساء حيض وحوائض ، الحيضة : المرّة الواحدة . والحيضة بالكسر : الاسم ، والجمع : الحيض . والحيضة أيضا : الخرقة الّتي تستثفر بها المرأة . قالت عائشة رضي اللّه عنها : « ليتني كنت حيضة ملقاة » وكذلك المحيضة ، والجمع : المحايض . واستحيضت المرأة : أي استمرّ بها الدّم بعد أيّامها ، فهي مستحاضة . وتحيّضت ، أي قعدت أيّام حيضها عن الصّلاة ، وفي الحديث : « تحيّضي في علم اللّه ستّا أو سبعا » . وحاضت السّمرة حيضا ، وهي شجرة يسيل منها شيء كالدّم . ( 3 : 1073 ) ابن فارس : الحاء والياء والضّاد كلمة واحدة . يقال : حاضت السّمرة ، إذا خرج منها ماء أحمر ، ولذلك سمّيت النّفساء حائضا ، تشبيها لدمها بذلك الماء . ( 2 : 124 ) أبو سهل الهرويّ : تقول : امرأة حائض ، للّتي يخرج دمها من قبلها أيّاما معدودة . ( التّلويح في شرح الفصيح : 74 ) ابن سيده : حاضت المرأة حيضا ومحيضا وهي حائض ، همزت وإن لم تجر على الفعل ، لأنّه أشبه في اللّفظ ما اطّرد همزه من الجاري على الفعل ، نحو قائم وصائم وأشباه ذلك . ويدلّك على أنّ عين حائض همزة وليست ياء خالصة - كما لعلّه يظنّه كذلك ظانّ - قولهم :