تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
الحساب على هذا الأساس . ( 13 : 100 ) وبهذا المعنى جاء : 2 -
وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
الشّورى : 35 . و 3 -
. . . وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
فصّلت : 48 . المصطفويّ : أي من ميل وتخلّص ونجاة . [ ثمّ ذكر قول البيضاويّ وأضاف : ] وليعلم أنّ الابتلاء وعذاب الآخرة والتّأثّر والتّحيّر والتّأسّف فيها ، إنّما هي نتيجة الأعمال وآثار ما اكتسبت ، وما تحصّلت ورسخت وتجسّمت وثبتت في النّفس ، فهي من نفسها ، ولا يمكن الفرار منها ولا التّخلّص ، وليس مبدؤها أمرا خارجيّا حتّى يمكن دفعه ، فلا محيص عنها . ( 2 : 358 ) 4 -
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ .
ق : 36 ابن عبّاس : هل كان لهم ملجأ ومفرّ من عذابنا . ( 440 ) قتادة : قد حاص الفجرة ، فوجدوا أمر اللّه متّبعا . حاص أعداء اللّه ، فوجدوا أمر اللّه مدركا . ( الطّبريّ 26 : 177 ) ابن زيد : قال : هل من منجى . ( الطّبريّ 26 : 177 ) ابن قتيبة : أي هل يجدون من الموت محيصا ؟ ! فلم يجدوا ذلك . ( 419 ) نحوه السّجستانيّ . ( 177 ) الطّبريّ : يقول جلّ ثناؤه : فهل كان لهم بتنقّبهم في البلاد من معدل عن الموت ، ومنجى من الهلاك إذا جاءهم أمرنا . وأضمرت « كان » في هذا الموضع ، كما أضمرت في قوله :
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ
محمّد : 13 ، بمعنى لم يكن لهم ناصر عند إهلاكهم . ( 26 : 176 ) نحوه القاسميّ . ( 15 : 5514 ) الزّجّاج : وقرئت ( فنقبوا ) بالتّشديد والتّخفيف ، المعنى : طوّقوا وفتّشوا ، فلم يروا محيصا من الموت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 48 ) الثّعلبيّ : من الموت وأمر اللّه سبحانه . ( 9 : 106 ) الطّوسيّ : أي هل من محيد ، وهو الذّهاب في ناحية عن الأمر للهرب منه ، حاص يحيص حيصا فهو حايص ، مثل حاد يحيد حيدا فهو حايد . والمعنى إنّ أولئك الكفّار الّذين وصفهم بشدّة البطش ، لمّا نزل بهم عذاب اللّه لم يكن لهم مهرب ولا محيص عنه . وقيل : هل من محيد من الموت ، ومنجا من الهلاك . ( 9 : 373 ) البغويّ : فلم يجدوا محيصا من أمر اللّه . وقيل : هل من محيص : مفرّا عن الموت ؟ فلم يجدوا منه مفرّا . وهذا إنذار لأهل مكّة ، وأنّهم على مثل سبيلهم لا يجدون مفرّا عن الموت ، يموتون فيصيرون إلى عذاب اللّه . ( 2764 ) نحوه الميبديّ ( 9 : 292 ) ، والخازن ( 6 : 198 ) . الزّمخشريّ : من اللّه أو من الموت . ( 4 : 11 ) نحوه النّسفيّ ( 4 : 180 ) ، وابن جزيّ ( 4 : 66 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 64 ) ، وشبّر ( 6 : 76 ) . الطّبرسيّ : أي هل من محيد عن الموت ومنجى من الهلاك ، يعني لم يجدوا في جميع ذلك - السّير في البلاد