حاص : باص ، لغة في حيص بيص . ( 3 : 540 )
ابن الأثير : وفي حديث أبي موسى : « إنّ هذه الفتنة حيصة من حيصات الفتن » أي روغة منها عدلت إلينا . ( 1 : 468 )
الفيّوميّ : حاص عن الحقّ يحيص حيصا وحيوصا ومحيصا ومحاصا : حاد عنه وعدل . وفي التّنزيل
ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
الشّورى : 35 ، أي معدل يلجئون إليه . ( 1 :
159 )
الفيروزاباديّ : حاص عنه يحيص حيصا وحيصة وحيوصا ومحيصا ومحاصا وحيصانا : عدل وحاد كانحاص ، أو يقال للأولياء : حاصوا ، وللأعداء : انهزموا .
والمحيص : المحيد والمعدل والمميل والمهرب . ودابّة حيوص : نفور .
والحيصاء والمحياص : الضّيّقة الحياء . وحيص بيص في « ب ي ص » وحايصه : راوغه وغالبه .
( 2 : 311 )
نحوه مجمع اللّغة . ( 1 : 310 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حاص عن الشّيء :
عدل عنه وحاد ، ومن الأمثال : « من حاص عن الشّرّ سلم » . والمحيص : المفرّ والمهرب . ( 1 : 153 )
المصطفويّ : يظهر من موارد استعمال هذه المادّة :
أنّ الأصل الواحد فيها هو الحيد من دون قيد عدم التّباعد والفصل . فهي تدلّ على مفهوم الميل بين الحيد والتّجانب ، بمعنى أنّ الميل فيها أكثر وأشدّ من الحيد .
وهذا الأصل أعمّ من أن يكون في أمر محسوس أو معقول ، وأكثر استعمالها في مورد التّخلّص والفرار والنّجاة .
وبهذه المناسبة تستعمل في مفهوم الشّدّة والضّيق . ( 2 : 358 )
النّصوص التّفسيريّة
محيص
1 -
. . . سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ .
إبراهيم : 21
ابن عبّاس : من مغيث وملجإ . ( 213 )
ابن كعب القرظيّ : أي منجى .
( الطّبريّ 13 : 199 )
ابن قتيبة : أي معدل . يقال : حاص عن الحقّ يحيص ؛ إذا زاغ وعدل . ( 232 )
الطّبريّ : يعنون : ما لهم من مزاغ يزوغون عنه ، يقال منه : حاص عن كذا ، إذا زاغ عنه ، يحيص حيصا وحيوصا وحيصانا . ( 13 : 199 )
الزّجّاج : أي ما لنا من مهرب ولا معدل عن العذاب ، يقال حاص عن الشّيء يحيص ، وجاص عنه يجيص في معنى واحد . وهذه اللّغة لا تجوز في القرآن .
ويقال : وقع في حيص بيص ، وحاص باص وحاص باص ، إذا وقع فيما لا يقدر أن يتخلّص منه . ( 3 : 158 )
القمّيّ : أي مفرّ . ( 1 : 368 )
الثّعلبيّ : مهرب ولا منجّى ، ويجوز أن يكون بمعنى المصدر وبمعنى الاسم . [ ثمّ قال نحو الطّبريّ ] ( 5 : 313 )
الطّوسيّ : أي مهرب من عذاب اللّه تعالى .
( 6 : 288 )