تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
والحيرتان : الحيرة والكوفة ، والمستحيرة : بلدة ، والجفنة الودكة . وبلا « هاء » : الطّريق الّذي يأخذ في عرض مفازة لا يدرى أين منفذه ، وسحاب ثقيل متردّد . والحياران : موضع . وحيّرة ككيّسة : بلدة بجبل نطاع . والحير : شبه الحظيرة أو الحمى ، وقصر كان بسرّ من رأى . وأصبحت الأرض حيرة ، أي مخضرّة مبقلة . وحيار بني القعقاع ، بالكسر : صقع ببرّيّة قنّسرين . والحارة : كلّ محلّة دنت منازلهم . والحويرة : حارة بدمشق . وإنّه في حير بير ، وحير بير كحور بور . ( 2 : 16 ) الطّريحيّ : حار يحار حيرة وحيرا ، من باب « تعب » أي تحيّر في أمره ولم يكن له مخرج ، فمضى وعاد إلى حاله ، فهو حيران ، وقوم حيارى ، وحيّرته فتحيّر . وفي الحديث ذكر الحائر ، وهو في الأصل مجمع الماء ، ويراد به حائر الحسين عليه السّلام ، وهو ما حواه سور المشهد الحسينيّ على مشرّفه السّلام . ومنه : « وقف عند باب الحير فقل » . والحير بالفتح مخفّف حائر ؟ وهو الحظيرة والموضع الّذي يتحيّر فيه الماء . ومنه : « عمل لإبراهيم عليه السّلام حيرا ، وجمع فيه الحطب » . وفي الحديث ذكر الحيرة ، بكسر الحاء ، وهي البلد القديم بظهر الكوفة ، يسكنه النّعمان بن المنذر ، والنّسبة إليها حاريّ . وفيه أيضا : « حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين » أي قبل الغيبة ، يعني غيبة الإمام عليه السّلام ، أو موت العسكريّ عليه السّلام . وفي الخبر « فيجعل في محارة أو سكرجة » المحارة : هي موضع يجتمع فيه الماء ، وأصله الصّدفة ، وميمه زائدة . ( 3 : 280 ) مجمع اللّغة : حار يحار حيرا وحيرة وحيرانا : اضطرب فلم يدر جهة الصّواب ، فهو حيران . ( 1 : 310 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حار حيرا وحيرة وحيرانا : تردّد فلم يدر ما ذا يعمل ، وتأتي بمعنى ضلّ الطّريق . والحيران : المتحيّر . ( 1 : 152 ) العدنانيّ : الحيرة والحيرة . ويقول المعجم الوسيط : إنّ الحيرة هي التّردّد والاضطراب ، وكان محيط المحيط قبله قد ذكر ذلك ، ثمّ اكتشف أنّه أخطأ ، فقال في نهاية المادّة : إنّ الحيرة بهذا المعنى عامّيّة . والحقيقة هي أنّ الّذي يعني التّردّد والاضطراب هو الحيرة ، كما ذكر معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والتّهذيب ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، واللّسان ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط . ويقول التّهذيب ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ : إنّ أصل الحيرة أن ينظر الإنسان إلى شيء ، فيغشاه ضوء ، فيصرف بصره عنه ، ثمّ صارت تطلق على المتردّد المضطرب . وقد تعني جملة : حار فلان حيرة : ضلّ سبيله ، كما جاء في مفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ،