والحيرتان : الحيرة والكوفة ، والمستحيرة : بلدة ، والجفنة الودكة .
وبلا « هاء » : الطّريق الّذي يأخذ في عرض مفازة لا يدرى أين منفذه ، وسحاب ثقيل متردّد .
والحياران : موضع . وحيّرة ككيّسة : بلدة بجبل نطاع .
والحير : شبه الحظيرة أو الحمى ، وقصر كان بسرّ من رأى .
وأصبحت الأرض حيرة ، أي مخضرّة مبقلة .
وحيار بني القعقاع ، بالكسر : صقع ببرّيّة قنّسرين .
والحارة : كلّ محلّة دنت منازلهم .
والحويرة : حارة بدمشق . وإنّه في حير بير ، وحير بير كحور بور . ( 2 : 16 )
الطّريحيّ : حار يحار حيرة وحيرا ، من باب « تعب » أي تحيّر في أمره ولم يكن له مخرج ، فمضى وعاد إلى حاله ، فهو حيران ، وقوم حيارى ، وحيّرته فتحيّر .
وفي الحديث ذكر الحائر ، وهو في الأصل مجمع الماء ، ويراد به حائر الحسين عليه السّلام ، وهو ما حواه سور المشهد الحسينيّ على مشرّفه السّلام .
ومنه : « وقف عند باب الحير فقل » .
والحير بالفتح مخفّف حائر ؟ وهو الحظيرة والموضع الّذي يتحيّر فيه الماء . ومنه : « عمل لإبراهيم عليه السّلام حيرا ، وجمع فيه الحطب » .
وفي الحديث ذكر الحيرة ، بكسر الحاء ، وهي البلد القديم بظهر الكوفة ، يسكنه النّعمان بن المنذر ، والنّسبة إليها حاريّ .
وفيه أيضا : « حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين » أي قبل الغيبة ، يعني غيبة الإمام عليه السّلام ، أو موت العسكريّ عليه السّلام .
وفي الخبر « فيجعل في محارة أو سكرجة » المحارة : هي موضع يجتمع فيه الماء ، وأصله الصّدفة ، وميمه زائدة .
( 3 : 280 )
مجمع اللّغة : حار يحار حيرا وحيرة وحيرانا :
اضطرب فلم يدر جهة الصّواب ، فهو حيران . ( 1 : 310 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حار حيرا وحيرة وحيرانا : تردّد فلم يدر ما ذا يعمل ، وتأتي بمعنى ضلّ الطّريق .
والحيران : المتحيّر . ( 1 : 152 )
العدنانيّ : الحيرة والحيرة .
ويقول المعجم الوسيط : إنّ الحيرة هي التّردّد والاضطراب ، وكان محيط المحيط قبله قد ذكر ذلك ، ثمّ اكتشف أنّه أخطأ ، فقال في نهاية المادّة : إنّ الحيرة بهذا المعنى عامّيّة .
والحقيقة هي أنّ الّذي يعني التّردّد والاضطراب هو الحيرة ، كما ذكر معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والتّهذيب ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، واللّسان ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط .
ويقول التّهذيب ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ : إنّ أصل الحيرة أن ينظر الإنسان إلى شيء ، فيغشاه ضوء ، فيصرف بصره عنه ، ثمّ صارت تطلق على المتردّد المضطرب .
وقد تعني جملة : حار فلان حيرة : ضلّ سبيله ، كما جاء في مفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 440
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٤٠