وحيري دهر ، بياء ساكنة . وحيري دهر ، بياء مخفّفة . [ ثمّ ذكر قول ابن جنّيّ وقصّة تبّع وأضاف : ]
ويقال أيضا : حيريّ الدّهر ، بالفتح ؛ وحاريّ الدّهر ، فصار فيه خمس لغات .
والحيريّ : الدّهر كلّه .
والحيرة ، بالكسر : محلّة بنيسابور ، ينسب إليها جماعة من أهل العلم .
والحيرتان : الحيرة والكوفة .
والحارة : كلّ محلّة دنت منازلهم ، فهم أهل حارة .
ويقال : فلان من حارة كذا ، ومن حانة كذا ، أي محلّة كذا .
والطّريق المستحير : الّذي يأخذ من عرض مفازة ، ولا يدرى أين منفذه .
استحار البعير : طلع .
وثريدة مستحيرة : ودكة .
وأصبحت الأرض حيرة ، أي مخضرّة مبقلة .
والحير : قصر كان بسرّ من رأى .
والحيران : ماء بسلمية .
وحيّرة : بلد بجبل نطاع .
وحيار بني القعقاع : صقع من برّيّة قنّسرين .
وحير الدّهر ، مثل : حيريّ الدّهر . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 485 )
الفيّوميّ : حار في أمره يحار حيرا ، من باب تعب ، وحيرة : لم يدر وجه الصّواب ، فهو حيران ، والمرأة حيرى ، والجمع : حيارى .
وحيّرته فتحيّر ، قال الأزهريّ : وأصله أن ينظر الإنسان إلى شيء فيغشاه ضوء ، فينصرف بصره عنه .
والحائر معروف قيل : سمّي بذلك لأنّ الماء يحار فيه ، أي يتردّد .
والحيرة ، بالكسر : بلد قريب من الكوفة ، والنّسبة إليه حيريّ » على القياس ، وسمع حاريّ ، على غير قياس . ( 1 : 158 )
الفيروزاباديّ : حار يحار حيرة وحيرا وحيرا وحيرانا ، وتحيّر واستحار : نظر إلى الشّيء فغشي عليه ولم يهتد لسبيله ، فهو حيران وحائر ، وهي حيراء ، وهم حيارى ، ويضمّ .
والماء : تردّد . والحائر : مجتمع الماء ، وهو من يسيّب إليه مسيل ماء الأمطار ، والمكان المطمئنّ ، والبستان كالحير . جمعه : حوران وحيران . والودك ، وكربلاء كالحيراء وموضع بها .
ولا آتيه حيريّ الدّهر ، مشدّدة الآخر ، وتكسر الحاء ، وحيري دهر ، ساكنة الآخر ، وتنصب مخفّفة ، وحاريّ دهر ، وحير دهر كعنب ، أي مدّة الدّهر ، وحير ما ، أي ربّما .
وتحيّر الماء : دار واجتمع ، والمكان بالماء : امتلأ ، والشّباب : تمّ آخذا من الجسد كلّ مأخذ كاستحار فيهما ، والسّحاب : لم يتّجه جهة ، والجفنة : امتلأت دسما وطعاما .
والحيّر ككيّس : الغيم ، وكعنب ، وبالتّحريك : الكثير من المال والأهل .
والحيرة ، بالكسر : محلّة بنيسابور وبلدة قرب الكوفة ، والنّسبة حيريّ وحاريّ ، وقرية بفارس ، وبلدة قرب عانة .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 439
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٣٩