اجتمع .
وتحيّر الماء في الغيم : اجتمع . وإنّما سمّي مجتمع الماء حائرا بتحيّره فيه ، يرجع أقصاه إلى أدناه .
وتحيّرت الأرض بالماء لكثرته .
واستحار شباب المرأة وتحيّر : امتلأ وبلغ الغاية .
والحيّر : الغيم ينشأ مع المطر فيتحيّر في السّماء ، وتحيّر السّحاب : لم يتّجه جهة .
والحائر : الودك ، ومرقة متحيّرة : كثيرة الإهالة والدّسم . وتحيّرت الجفنة : امتلأت طعاما ودسما .
والمحارة : الصّدفة ، وجمعها : محار .
ومحارة الأذن : صدفتها ، وقيل : هي ما أحاط بسموم الأذن من قعر صحنيهما ، وقيل : محارة الأذن : جوفها الظّاهر المتقعّر . والمحارة أيضا : ما تحت الإطار . والمحارة :
الحنك ، وما خلف الفراشة من أعلى الفم . والمحارة : منفذ النّفس إلى الخياشيم . والمحارة : النّقرة الّتي في كعبرة الكتف . والمحارة : نقرة الورك .
والمحارتان : رأسا الورك المستديران اللّذان تدور فيهما رؤوس الفخذين .
والمحار - بغير هاء - من الإنسان : الحنك . ومن الدّابّة :
حيث يحنّك البيطار .
وطريق مستحير : يأخذ في عرض مفازة ، ولا يدرى أين منفذه .
واستحار الرّجل بمكان كذا وكذا : نزله أيّاما .
والحير والحير : الكثير من المال والأهل .
والحارة : كلّ محلّة دنت منازلهم .
والحيرة : بلد بجنب الكوفة ينزلها نصارى العباد ، والنّسبة إليها : حاريّ ، وهو من نادر معدول النّسب ، قلبت الياء فيه ألفا ، وهو قلب شاذّ غير مقيس عليه غيره .
والسّيوف الحاريّة : المعمولة بالحيرة .
والحاريّ : أنماط نطوع تعمل بالحيرة ، تزيّن بها الرّحال .
والمستحيرة : موضع .
ولا أفعل ذلك حيريّ دهر ، وحيزى دهر ، أي أمد الدّهر . وحيرى دهر مخفّفة من حيريّ .
وقد يجوز أن يكون وزنه « فعلى » ، فإن قيل : كيف ذلك والهاء لازمة لهذا البناء فيما زعم « سيبويه » ؟ فإنّ هذا قد يكون نادرا من باب « انقحل » .
[ ثمّ ذكر كلام ابن الأعرابيّ في : لا آتيك حيريّ الدّهر . . . وقال : ]
ولا أدري كيف هذا .
والحياران : موضع . [ واستشهد بالشّعر 14 مرّة ]
( 3 : 435 )
الرّاغب : يقال : حار يحار حيرة فهو حائر وحيران ، وتحيّر واستحار ، إذا تبلّد في الأمر وتردّد فيه .
والحائر : الموضع الّذي يتحيّر به الماء . قال الشّاعر :
* واستحار شبابها *
وهو أن يمتلأ حتّى يرى في ذاته حيرة .
والحيرة : موضع ، قيل : سمّي بذلك لاجتماع ماء كان فيه . ( 135 )
ابن القطّاع : الرّجل يحار حيرة : اضطرب ، وأيضا هلك .