تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ومنه : حائر بائر ، أي هالك في دين أو دنيا . ( 1 : 256 ) الزّمخشريّ : حار الرّجل في أمره فهو حائر وحيران ، وامرأة حيرى ، وهم وهنّ حيارى . وحيّرته فتحيّر ، وحار بصره . ومن المجاز : حار الماء في المكان وتحيّر واستحار ، إذا اجتمع ووقف . كأنّه لا يدري كيف يجري . وجفنة مستحيرة : ممتلئة . وأتانا بمرقة مستحيرة : كثيرة الإهالة . واستقينا من الحائر والحيران ، وهو شبه حوض يتحيّر فيه ماء المطر . واستحار شباب المرأة ، إذا تمّ وامتلأ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ولا أفعل ذلك حيريّ دهر ، وحيري دهر بالتّخفيف ، أي ما وقف الدّهر ودام . ويجوز أن يراد ما كرّ ورجع ، من حار يحور . ونشأ الحير ، وهو سحاب ماطر يتحيّر في الجوّ ويدوم . ( أساس البلاغة : 101 ) حيريّ دهر ؛ أي أبدا . وفيه ثلاث لغات : حيريّ دهر ، وحيري دهر ، بياء ساكنة ، وحيريّ دهر ، بياء مخفّفة . ( الفائق 2 : 358 ) ابن الشّجريّ : الحائر : المكان الّذي يتحيّر فيه الماء . ( 2 : 347 ) الطّبرسيّ : الحيران : المتردّد في أمر لا يهتدي إلى المخرج منه ، والفعل منه : حار يحار حيرة ، ورجل حائر وحيران وقوم حيارى . ( 3 : 319 ) المدينيّ : في حديث ابن سيرين في غسل الميّت « يؤخذ من سدر فيجعل في محارة أو سكرّجة » . المحارة ، والحير ، والحائر : الموضع الّذي يجتمع فيه الماء ، وجمع المحارة : محار . قال ذو الرّمّة :
* . . . ومن نشغ المحارا *
أي أوجر في حلقه الماء أو غيره ، وأصل المحارة : الصّدفة . ( 1 : 532 ) ابن برّيّ : [ ذكر شعرا لأبي ذؤيب ثمّ قال : ] استحار شبابها : جرى فيها ماء الشّباب . ( ابن منظور 4 : 224 ) ابن الأثير : في حديث عمر : « أنّه قال : الرّجال ثلاثة : فرجل حائر بائر » ، أي متحيّر في أمره لا يدري كيف يهتدي فيه . [ ثمّ ذكر حديث ابن عمر المتقدّم وأضاف : ] أي لا يعرف حسابه لكثرته ، يريد أنّ أجر ذلك دائم أبدا لموضع دوام النّسل . [ ثمّ ذكر حديث ابن سيرين في غسل الميّت وأضاف : ] المحارة والحائر : الموضع الّذي يجتمع فيه الماء ، وأصل المحارة : الصّدفة ، والميم زائدة . وقد تكرّر فيه ذكر « الحيرة » وهي بكسر الحاء : البلد القديم بظهر الكوفة ، ومحلّة معروفة بنيسابور . ( 1 : 466 ) الصّغانيّ : الحير ؛ بالتّحريك : الحيرة . وقولهم : لا أفعله حيريّ دهر ، أي أبدا ؛ فيه ثلاث لغات : حيريّ دهر ، بياء مشدّدة - وقد ذكرها الجوهريّ -
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 438 | مجمع البحوث الاسلامية