ومنه : حائر بائر ، أي هالك في دين أو دنيا .
( 1 : 256 )
الزّمخشريّ : حار الرّجل في أمره فهو حائر وحيران ، وامرأة حيرى ، وهم وهنّ حيارى . وحيّرته فتحيّر ، وحار بصره .
ومن المجاز : حار الماء في المكان وتحيّر واستحار ، إذا اجتمع ووقف .
كأنّه لا يدري كيف يجري .
وجفنة مستحيرة : ممتلئة .
وأتانا بمرقة مستحيرة : كثيرة الإهالة .
واستقينا من الحائر والحيران ، وهو شبه حوض يتحيّر فيه ماء المطر .
واستحار شباب المرأة ، إذا تمّ وامتلأ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ولا أفعل ذلك حيريّ دهر ، وحيري دهر بالتّخفيف ، أي ما وقف الدّهر ودام .
ويجوز أن يراد ما كرّ ورجع ، من حار يحور .
ونشأ الحير ، وهو سحاب ماطر يتحيّر في الجوّ ويدوم . ( أساس البلاغة : 101 )
حيريّ دهر ؛ أي أبدا . وفيه ثلاث لغات : حيريّ دهر ، وحيري دهر ، بياء ساكنة ، وحيريّ دهر ، بياء مخفّفة . ( الفائق 2 : 358 )
ابن الشّجريّ : الحائر : المكان الّذي يتحيّر فيه الماء .
( 2 : 347 )
الطّبرسيّ : الحيران : المتردّد في أمر لا يهتدي إلى المخرج منه ، والفعل منه : حار يحار حيرة ، ورجل حائر وحيران وقوم حيارى . ( 3 : 319 )
المدينيّ : في حديث ابن سيرين في غسل الميّت « يؤخذ من سدر فيجعل في محارة أو سكرّجة » .
المحارة ، والحير ، والحائر : الموضع الّذي يجتمع فيه الماء ، وجمع المحارة : محار . قال ذو الرّمّة :
* . . . ومن نشغ المحارا *
أي أوجر في حلقه الماء أو غيره ، وأصل المحارة :
الصّدفة . ( 1 : 532 )
ابن برّيّ : [ ذكر شعرا لأبي ذؤيب ثمّ قال : ]
استحار شبابها : جرى فيها ماء الشّباب .
( ابن منظور 4 : 224 )
ابن الأثير : في حديث عمر : « أنّه قال : الرّجال ثلاثة : فرجل حائر بائر » ، أي متحيّر في أمره لا يدري كيف يهتدي فيه .
[ ثمّ ذكر حديث ابن عمر المتقدّم وأضاف : ] أي لا يعرف حسابه لكثرته ، يريد أنّ أجر ذلك دائم أبدا لموضع دوام النّسل . [ ثمّ ذكر حديث ابن سيرين في غسل الميّت وأضاف : ]
المحارة والحائر : الموضع الّذي يجتمع فيه الماء ، وأصل المحارة : الصّدفة ، والميم زائدة .
وقد تكرّر فيه ذكر « الحيرة » وهي بكسر الحاء :
البلد القديم بظهر الكوفة ، ومحلّة معروفة بنيسابور .
( 1 : 466 )
الصّغانيّ : الحير ؛ بالتّحريك : الحيرة .
وقولهم : لا أفعله حيريّ دهر ، أي أبدا ؛ فيه ثلاث لغات : حيريّ دهر ، بياء مشدّدة - وقد ذكرها الجوهريّ -