تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
اشتقاقه من قولهم : حيروا بهذا الموضع ، أي أقيموا . ويحكى عن تبّع الأكبر الّذي يقال له : ذو المنار ، أنّه لمّا رأى أن يأتي خراسان خلّف ضعفة جنده بالموضع الّذي كان به ، قال لهم : حيروا بذا ، أي بهذا المكان ، فسمّي الحيرة . وكان يجري عليهم فسمّوا العباد ، والمعنى ما أقام الدّهر . ( الفائق 2 : 358 ) الجوهريّ : حار يحار حيرة وحيرا ، أي تحيّر في أمره . فهو حيران ، وقوم حيارى . وحيّرته أنا فتحيّر . وتحيّر الماء : اجتمع ودار . والحائر : مجتمع الماء ، وجمعه : حيران وحوران . ورجل حائر بائر : إذا لم يتّجه لشيء . واستحير الشّراب : أسيغ . وتحيّر المكان بالماء واستحار ، إذا امتلأ . والمستحير : سحاب ثقيل متردّد ليس له ريح تسوقه . والحير بالفتح : شبه الحظيرة أو الحمى ، ومنه الحير بكربلاء . والحيرة ، بالكسر : مدينة بقرب الكوفة ، والنّسبة إليها حيريّ وحاريّ أيضا على غير قياس ، وكأنّهم قلبوا الياء ألفا . ويقال : لا آتيك حيريّ دهر ، أي أبدا . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 640 ) ابن فارس : الحاء والياء والرّاء أصل واحد ، وهو التّردّد في الشّيء ، من ذلك الحيرة . وقد حار في الأمر يحير ، وتحيّر يتحيّر . والحير والحائر : الموضع يتحيّر فيه الماء . ويقال لكلّ ممتلئ : مستحير ، وهو قياس صحيح ، لأنّه إذا امتلأ تردّد بعضه على بعض ، كالحائر الّذي يتردّد فيه الماء إذا امتلأ . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 123 ) أبو سهل الهرويّ : الحائر ، بالألف والهمز : لهذا الّذي تسمّيه العامّة : الحير ، وجمعه : حوران وحيران ، بضمّ أوّله وكسره . وأصله : المكان الواسع الّذي تسيل إليه الأمطار ، وربّما ذهب الماء منه ويبس ، ويبقى اسم الحائر عليه . ( التّلويح : 96 ) ابن سيده : حار بصره يحار حيرة وحيرا وحيرانا ، وتحيّر ، إذا نظر إلى الشّيء فعشي . وتحيّر واستحار وحار : لم يهتد لسبيله ، وهو حائر وحيران ، من قوم حيارى ، والأنثى : حيرى . وقد حيّره الأمر والحير : التّحيّر . وحار الماء فهو حائر ، وتحيّر : تردّد . والحائر : مجتمع الماء ، وقيل : هو حوض يسيّب إليه مسيل الماء من الأمطار ، وقيل : الحائر : المكان المطمئنّ ، يجتمع فيه الماء فيتحيّر ، لا يخرج منه . [ وقال في كلام أبي عبيد الّذي أورده الدّينوريّ : ] وليس ذلك أيضا في كلّ نسخة . واستعمل « حسّان بن ثابت » الحائر في البحر . والجمع من كلّ ذلك : حيران وحوران . وقالوا : لهذه الدّار حائر واسع . والعامّة تقول : حير ، وهو خطأ . والحائر : كربلاء ، سمّيت بأحد هذه الأشياء . واستحار المكان بالماء وتحيّر : تملّأ . وتحيّر فيه الماء :