تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
يعرف قدره وحسابه ، لكثرته ودوامه على وجه الدّهر . ( الأزهريّ 5 : 231 ) الدّينوريّ : من مطمئنّات الأرض الحائر ، وهو المكان المطمئنّ الوسط المرتفع الحروف ، ولا يقال : حير ، إلّا أنّ أبا عبيد قال في تفسير قول رؤبة :
* حتّى إذا ما هاج حيران الذّرق *
الحيران : جمع حير . لم يقلها أحد غيره ، ولا قالها هو إلّا في تفسير هذا البيت . ( ابن سيده 3 : 435 ) الحربيّ : قال طفيل الغنويّ :
* فحار وعقّت مزنة الرّيح والتقت *
وصف سحابا فقال : حار : لم يأخذ على القصد . ( 1 : 52 ) وقال ساعدة :
* حيران يركب أعلاه أسافله *
وصف سحابا فقال : هو حيران لا يبرح . ( 2 : 841 ) ابن دريد : مال حير : كثير . فأمّا قول العامّة : الحير ، فخطأ ، إنّما هو الحائر . ( 2 : 147 ) والحائر ، الّذي تسمّيه العامّة الحير ، والحائر من الأرض : انخفاض وحوله غلظ ، فماء السّماء يتحيّر فيه ، أي يجتمع ، ويقال : حار يحور ، إذا رجع . ويقال : أعطاه اللّه مالا حيرا ، أي كثيرا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 232 ) حائر بائر ، وسمج لمج و . . . فهذه الحروف اتباع لا تفرد . ( 3 : 430 ) ويقال : تحيّرت القصاع والحياض ، إذا امتلأت . والحائر : الودك . ( 3 : 473 ) أحارته : أدخلته أجوافها . ( 3 : 494 ) الصّاحب : الحائر : حوض يسيّب إليه مسيل الماء ، والجميع : حيران ، ويسمّى أيضا : الحير ، لأنّه يتحيّر فيه الماء ، وتحيّرت الأرض بالماء . وتحيّر الرّجل : ضلّ فلم يهتد لسبيله . [ ثمّ قال نحو الخليل وأضاف : ] واستحار شبابه : تمّ وانتهى . والبعير : ظلع ، وأصبح بعيركم مستحيرا . والمستحار من الأرضين : الّذي في وهدان . والحيرة : بلد بجنب الكوفة ، والنّسبة إليها : حاريّ . وحيروا بهذا الموضع ؛ أي أقيموا ، وبه سمّيت الحيرة . والحيرتان : الحيرة والكوفة . والحير : الكثير من الأهل والمال ، وهو الحائر أيضا . وكذلك الودك . وثريدة مستحيرة ومتحيّرة : كثيرة الودك . ويقولون : لا أفعله حيريّ دهر ، أي آخره ، وقد تسكّن الياء الأخيرة . وأصبحت الأرض حيرة ، أي مخضرّة مبقلة . ( 3 : 203 ) ابن جنّيّ : في « حيري دهر » بالسّكون : عندي شيء لم يذكره أحد ، وهو أنّ أصله « حيريّ دهر » ومعناه مدّة الدّهر ، فكأنّه مدّة تحيّر الدّنيا وبقائه . فلمّا حذفت إحدى اليائين بقيت الياء السّاكنة ساكنة كما كانت ، يعني حذفت المدغم فيها وأبقيت المدغمة . ومن قاله بتخفيف الياء فكأنّه حذف الأولى وأبقى الآخرة . فعذر الأوّل تطرّف ما حذف . وعذر الثّاني سكونه . وعندي أنّ