تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
ابن شميّل : يقال : ذهب ذاك حاري الدّهر ، وحيري الدّهر ، أي أبدا ، ويبقى حاري الدّهر وحيري الدّهر ، أي أبدا . يقول الرّجل لصاحبه : واللّه ما تحور ولا تحول ، أي ما تزداد خيرا . ( الأزهريّ 5 : 232 ، 233 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الحائرة : جماعة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 168 ) الحائرة من الشّاء : الّتي لا تشبّ أبدا ، وهو من النّاس ، يقال : واللّه ما هو إلّا حائرة من الحوائر ، لا خير فيه . ( 1 : 170 ) ويقال : السّماء حيرى ، وغيث حيران ، إذا استوت السّماء . ( 1 : 194 ) حير ما ، أي ربّما . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 205 ) وقال الطّرمّاح :
في مستحير ردى المنون * وملتقى الأسل النّواهل
يريد : يتحيّر الرّدى فلا يبرح . ( الأزهريّ 5 : 232 ) الأخفش : سمعت من يقول : لا أفعل ذلك حيريّ دهر ، مثقّلة . والحيريّ الدّهر : كلّه . ( الأزهريّ 5 : 232 ) أبو زيد : يقال : هذه أنعام حيرات ، أي متحيّرة كثيرة ، وكذلك النّاس إذا كثروا . الحير : الغيم ينشأ مع المطر فيتحيّر في السّماء . ( الأزهريّ 5 : 233 ) الأصمعيّ : يقال للمكان المطمئنّ الوسط المرتفع الحروف : حائر ، وجمعه : حوران . حار يحار حيرة وحيرا . ( الأزهريّ 5 : 231 ) اللّحيانيّ : لا تفعل ذلك أمّك حيرى ، أي متحيّرة ، كقولك : أمّك ثكلى ، وكذلك الجميع . يقال : لا تفعلوا ذلكم أمّهاتكم حيرى . ( ابن سيده 3 : 435 ) أبو عبيد : الحائر : مجتمع الماء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 231 ) ابن الأعرابيّ : المستحير : الدّائم الّذي لا ينقطع . والمتحيّر من السّحاب : الدّائم لا يبرح مكانه ، يصبّ الماء صبّا ، ولا تسوقه الرّيح . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال : لا آتيه حيريّ دهر ولا حيريّ دهر وحير الدّهر ، يريد ما تحيّر الدّهر . وحير الدّهر : جماعة حيري . ( الأزهريّ 5 : 232 ) شمر : العرب تقول لكلّ شيء ثابت دائم لا يكاد ينقطع : مستحير ومتحيّر . [ ثمّ استشهد بشعر ] عن سفيان ، عن الرّبيع بن قريع قال : سمعت ابن عمر يقول : أسلفوا ذاكم الّذي يوجب اللّه أجره ، ويردّ إليه ماله ، لم يعط الرّجل شيئا أفضل من الطّرق ، الرّجل يطرق على الفحل أو على الفرس فيذهب حيريّ الدّهر ، فقال له رجل : ما حيريّ الدّهر ؟ قال : لا يحسب . . . هكذا رواه : حيريّ الدّهر ، بفتح الحاء وتشديد الياء الثّانية وفتحها ، [ ثمّ نقل كلام سيبويه وأضاف : ] وقال أبو الحسن : سمعت من يقول : لا أفعل ذلك حيريّ دهر ، مثقّلة ، قال : والحيريّ الدّهر : كلّه . قوله : حيريّ الدّهر : يريد أبدا . وسمعت ابن الأعرابيّ يقول : حيري الدّهر ، بكسر الحاء ، مثل قول سيبويه والأخفش . والّذي فسّره ابن عمر ليس بمخالف لهذا ، أراد أنّه لا يحسب ، أي لا يمكن أن
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 434 | مجمع البحوث الاسلامية