ح ي ر حيران لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مكّيّة
النّصوص اللّغويّة
أبو عمرو ابن العلاء : أنشدتني امرأة من حمير ترقّص ابنا لها وتقول :
يا ربّنا من سرّه أن يكبرا * فهب له أهلا ومالا حيرا
والحير : الكثير من الأهل والمال . ( الخليل 3 : 289 )
الخليل : يقال : حار بصره يحار حيرة وحيرا ، وذلك إذا نظرت إلى الشّيء فغشي بصرك ، وهو حيران تائه ، والجميع : حيارى ، وامرأة حيرى .
والطّريق المستحير ، الّذي يأخذ في عرض مفازة ، لا يدرى أين منفذه .
والحائر : حوض يسيّب إليه مسيل الماء في الأمصار يسمّى هذا الاسم بالماء ، وبالبصرة : حائر الحجّاج ، معروف يابس لا ماء فيه وأكثر النّاس يسمّونه : الحير ، كما يقال لعائشة : عيشة ، يستحسنون التّخفيف وطرح الألف .
وإنّما سمّي حائرا ، لأنّ الماء يتحيّر فيه ، يرجع أقصاه إلى أدناه .
واستحار الرّجل بمكانه ، إذا نزله أيّاما .
والحيرة بجنب الكوفة ، والنّسبة إليها : حاريّ ، كقولهم في النّسبة إلى تمر : تمريّ ، فأراد أن يقول : حيريّ ، فسكّن الياء فصارت ألفا .
والحارة : كلّ محلّة دنت من منازلهم ، فهم أهل حارة .
[ ثمّ ذكر نحو أبي عمرو ابن العلاء ]
والمحارة : الصّدف . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ]
( 3 : 288 )
سيبويه : [ قالت ] العرب : لا أفعل ذاك حيري دهر .
وقد زعموا أنّ بعضهم ينصب الياء ، ومنهم من يثقّل الياء أيضا . ( 3 : 307 )
اللّيث : يقال : الماء يتحيّر في الغيم ، وتحيّرت الرّوضة بالماء ، إذا امتلأت . وتحيّر الرّجل ، إذا ضلّ فلم يهتد لسبيله ، وتحيّر في أمره . ( الأزهريّ 5 : 231 )