والسّمين ( 6 : 178 ) .
مقاتل : تنكص . ( الثّعلبيّ 9 : 100 )
الطّبريّ : يقول : هذه السّكرة الّتي جاءتك أيّها الإنسان بالحقّ هو الشّيء الّذي كنت تهرب منه ، وعنه تروغ . ( 26 : 161 )
نحوه الطّوسيّ . ( 9 : 365 )
الماورديّ : يحتمل وجهين : أحدهما : أنّه كان يحيد من الموت ، فجاءه الموت . الثّاني : أنّه يحيد من الحقّ ، فجاءه الحقّ عند المعاينة .
وفي معني « التّحيّد » وجهان : أحدهما : أنّه الفرار ، قاله الضّحّاك . الثّاني : العدول ، قاله السّدّيّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 348 )
الواحديّ : تهرب وتميل . ( 4 : 167 )
نحوه الرّاغب ( 134 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 145 ) ، والقرطبيّ ( 17 : 13 ) .
الزّمخشريّ : تنفر وتهرب . وعن بعضهم أنّه سأل زيد بن أسلم عن ذلك فقال : الخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فحكاه لصالح بن كيسان ، فقال : واللّه ما سنّ عالية ولا لسان فصيح ولا معرفة بكلام العرب هو للكافر ، ثمّ حكاهما للحسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبّاس فقال : أخالفهما جميعا هو للبرّ والفاجر . ( 4 : 7 )
ابن عطيّة : قال بعض المتأوّلين : المعنى : وجاءت سكرة فراق الحياة بالموت ، وفراق الحياة حقّ يعرفه الإنسان ويحيد منه بأمله . ومعنى هذا الحيد : أنّه يعرفه الطنسان ويحيد منه بأمله . ومعنى هذا الحيد : أنّه يقول :
أعيش كذا وكذا ، فمتى فكّر في قرب الموت حاد بذهنه وأمله إلى مسافة بعيدة من الزّمن . وأيضا فحذر الموت وتحرّزاته ونحو هذا حيد كلّه . ( 5 : 161 )
ابن الجوزيّ : تهرب وتفرّ . ( 8 : 13 )
الفخر الرّازيّ : ( ذلك ) يحتمل أن يكون إشارة إلى الموت ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى الحقّ ، وحاد عن الطّريق ، أي مال عنه .
والخطاب قيل : مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو منكر ، وقيل : مع الكافرين ، وهو أقرب ، والأقوى أن يقال : هو خطاب عامّ مع السّامع ، كأنّه يقول : ذلك ما كنت منه تحيد أيّها السّامع . ( 28 : 164 )
ابن عربيّ : أي تميل إلى الأمور الظّاهرة ، وتذهل عنها . ( 2 : 529 )
البيضاويّ : تميل وتفرّ عنه ، والخطاب للإنسان .
( 2 : 415 )
النّيسابوريّ : [ نحو البيضاويّ وقال : ] ولا ريب أنّ هذا الهرب للفاجر يكون بالحقيقة ، وللبرّ يكون بسبب نفرة الطّبع ، إلّا أنّه إذا فكّر في أمر نفسه وما خلق هو لأجله ، علم أنّ الموت راحة وخلاص عن عالم الآفات والبليّات . ( 26 : 79 )
أبو حيّان : [ نحو ابن عطيّة ثمّ قال : ]
وظاهر ( تحيد ) أنّه خطاب للإنسان الّذي جاءته سكرة الموت . ( 8 : 124 )
الشّربينيّ : ( ذلك ) أي هذا الأمر العظيم العالي الرّتبة ، الّذي يحقّ لكلّ أحد الاعتداد له بغاية الجهد ، ( ما ) أي الأمر الّذي ( كنت ) أي جبلّة وطبعا ،
مِنْهُ تَحِيدُ ،
أي تميل وتنفر وتروغ وتهرب . [ ثمّ قال نحو الفخر الرّازيّ ]
( 4 : 84 )